شبهة أعمال الخير للكافرين وحقيقة نيل الجزاء ممن عُمل له العمل
سورة ابراهيم · الآية 18 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 18 · 0:00 – 2:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف. الحق سبحانه وتعالى يعطي قضية في الكون. هذه القضية في الكون قد تأتي في أذهان بعض الناس لتشوع عقائد الإيمان. يقول لك يا أخي هو ده صحيح كافر ولا مش إنما ده بيعمل خير إيه؟ بيعمل خير الدنيا. تروح له في اي حاجه يقضيها، مش عارف ايه، كل دي بيعملوا خير. يقول له لا مانع. ربنا سبحانه وتعالى لا يضيع عنده اجر من احسن عملا. يدي له عمله في الحياه الدنيا. ليه؟ قال لك لان الانسان بعمله ياخذ اجره ممن عمل له. هل عمل ما عمل من الخيرات لان الله في باله؟ ام شهوة اجتماع وشهرة؟ إذا أنت خدت فعلت ليقال وقد قيل ما دام فعلت ليقال وقد قيل يبقى مالكش عندنا حاجة وما دام مالكش عندنا حاجة يبقى أنت تاخد جزاءك وأجرك من الإيه؟ من يقول لك ده عمل للإنسانية طب ما تخلي الإنسانية تديك بقى وبتديك يعني وتعمل لك تمثال وتعمل لك حفلة تكريم وتديك مش عارف نشنات وتديك مش عارف إيه عملت اللي أنت ما ضاعتش الحكايه، انما لو عملت والله في بالك ولذلك القرآن يصور المسألة مسألة مفاجأة الجزاء. يقول لك ووجد الله عنده. أعمالهم كسراب الايه؟ بقيع يحسبه الظمآن ماء، حتى إذا جاءه لم يجده شيئا. ووجد الله عنده، فوجئ بوجود إله. فوجئ بوجود إله ما كانش في باله ساعتها فعل. يبقى إذا اللي عايز ياخذ جزاء على عمل ياخذه ممن نوى العمل له. ولذلك من كانت هجرته إلى كذا وهجرته إلى كذا وهجرته إلى إيه؟ إلى كذا.
موضوعات هذا المقطع (2)
- شبهة أعمال الخير للكافرين وحقيقة نيل الجزاء ممن عُمل له العمل · 0:00
- تفسير تشبيه أعمال الكافرين بالرماد في يوم عاصف واستحالة استدراكها · 2:16