أرشيف الشعراوي

تفسير تشبيه أعمال الكافرين بالرماد في يوم عاصف واستحالة استدراكها

سورة ابراهيم · الآية 18 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 18 · 2:16 – 3:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم التي يظنونها أعمال خير وأعمال بر وأعمال إنسانية كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف. شوف الرماد بقى لما تيجي ريح كده ما تخليش. لا يقدرون مما كسبوا على شيء. ذلك هو الضلال البعيد، ولم تعد هناك حياة تستأنف علشان ياخذوا التجربة وبعدين يبقوا يعملوا لله. حتى قال ولو ردوا قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما كلا انه انها كلمة هو قائلها، وبعدين لو رد لعاد لما ايه؟ لما نهي عنه. مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف. لا يقدرون مما كسبوا على شيء، ذلك هو الضلال البعيد، يبقى ايه اللي كان فاهم انه عمل خير، مش قال: ولئن رددت إلى ربي لأجدن ايه؟ خيرًا من قدر

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. شبهة أعمال الخير للكافرين وحقيقة نيل الجزاء ممن عُمل له العمل · 0:00
  2. تفسير تشبيه أعمال الكافرين بالرماد في يوم عاصف واستحالة استدراكها · 2:16