أرشيف الشعراوي

حكمة توسط آيات الصلاة بين أحكام الأسرة ووحدة التكاليف الإيمانية

سورة البقرة · الآيات 238–239 · تفسير سورة البقرة — الآيات 238–239 · 0:00 – 4:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك تأتي آية لتثبت لك قضية إيمانية. هذه القضية الإيمانية هو أن تكاليف الإسلام كلها تكاليف مجتمعة. لا تستطيع أن تفصل تكليفا عن تكليف. فلا تقول هذا تعبدي وعبادي وهذا مصلحي وهذا جنائي وهذا قائد... أبدا كل قضية مأمور بها من الحق قضية ايمانية تكون منهجا متكاملا مع بعضه اياك ان تقول هذه لهذه وهذه لايه؟ ولذلك يتكلم الحق سبحانه وتعالى عن الطلاق قبل ان تمسهن وقد فرضته والطلاق قبل ان تمسهن ولم ايه؟ ولم تفرضه وبعد ذلك يقول حافظوا على الصلاة ايه؟ الصلوات الوسطى الصلوات الوسطى والصلاة الايه؟ الوسطى وقوموا لله قانتين فان خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون ثم يعود إلى الأسرة وإلى المتوفى عنها زوجها وقد تقدم في المتوفى عنها ايه؟ زوجها ألم يتقدم؟ والذين يتوفون منكم ويزرون أزواجا يتربصن بأنفسهن وأربعة أشهر وعشرة مش كده؟ وبعد ذلك يأتي بعد آية حافظوا على الصلاة والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصيه لازواجهم متاعا الى الخوف اذا فصل بهايه حافظوا على الصلاه مش بين قضيه وقضيه ده بين قضيه واحده اللي هي المتوفى عنها ايه؟ زوجها هنا اتكلم عنها وبعد ذلك بعد الايه دي اتكلم عنها لو انه اتكلم في قضيه تتعلق بالاسره ثم جاء حافظوا على الصلوات وبعدين جاب قضيه ثانيه تتعلق بالاسره انما ده جابها في ايه؟ قضية واحدة قسمها قسمين قسم هناك في الأول وقسم إيه في الثاني وبعد ذلك أدخل قوله سبحانه وتعالى حافظوا على صلواته ها والصلاة الإيه الوسطى لماذا لينبهنا إلى ماذا؟ آه إلى وحدة التكاليف الإيمانية الله وحدة التكاليف الإيمانية التكاليف الإيمانية ونذر لأن الحق تكلم هنا عن أشياء كل مظاهرها إما شقاق اختياري بالطلاق واما افتراق قدري بالوفاه. عمليه يعني كلها. فأراد الحق سبحانه وتعالى أن يدخل الإنسان في العملية العبودية التي تصله بالله الذي شرع هذا وشرع هذا. لأن العملية إيه؟ عملية طلاق مش كده؟ ووفاه وكل دي. وبعد ذلك يقول حافظوا على أن هذه هي التي إيه؟ تجعلكم ان كانت هذه الامور قد حزبتكم شقاق اختيار في الطلاقات التي وقعت او عناء افتراق بالوفاه فلن يربط يربط على قلوبكم الا ان تقوموا لربكم وكان رسول الله كلما حزبه امر قام الى الصلاه. يقوم للصلاه يقوم للايه؟ للصلاه عشان ان كان صعب عليه شيء من هذا افتراقهم اختياري في الطلاق او افتراق بال بالقدر بالوفاء يقوم الانسان يروح لمين؟ لمجري هذه الاشياء. اه ما دام يذهبوا الى مجريها نقول الذي اجراها عليك اتركها لك بلا حكم لتنشئ انت احكاما؟ ام وضع فيها ايضا الاحكام؟ ما دام وضع فيها الاحكام خذ الاحكام منه بربا واذهب اليه قانتا واذهب اليه ايه؟ وانهب اليه خاشعا. وبعد ذلك يجي لأن المسألة مسألة فزعة زي ما قلنا في فراق والاختيار ها؟ أو إيه؟ أو فراق الموت اللي هو القدري ده يقوم يجيب لنا المسألة اللي بتخرج الإنسان عن طريقة أمنه يقوم يقول إيه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة توسط آيات الصلاة بين أحكام الأسرة ووحدة التكاليف الإيمانية · 0:00
  2. أحكام صلاة الخوف وعدم سقوط الصلاة في الشدائد · 4:33
  3. دلالة الأمر بحفظ الصلوات وعطف الخاص على العام · 8:52
  4. تحديد الصلاة الوسطى وحكمة إبهامها في الصلوات الخمس · 12:09