تعاقب الليل والنهار وتفسير «كل يوم هو في شأن» وبسط يد التوبة
سورة ابراهيم · الآية 26 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 26 · 7:51 – 10:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كما بحثوا في اليوم، اليوم هو ايه؟ قال لك من وقت الى مثله في مقابل. يعني ان كان اليوم تبقى من الظهر للنهار للظهر ايه؟ بكره من المغرب النهارده للمغرب ايه؟ او يوم مقسوم، يوم مقسوم يعني ليل وايه ونهار. طب قول لي بقى ليل مين ونهار مين؟ ليل مين ونهار مين؟ ليلك انت؟ طب ما هو مقابل ليك نهار. يبقى ليل مين ونهار مين؟ الله ده في كل لحظة بيبدأ ايه؟ هههه ليل ويجي بقى يبدأ ايه؟ نهار. ولذلك ينحل الإشكال في قولهم ما شغل ربك الآن وقد صح أن القلم قد جف. يعني كل حاجة ايه؟ انتقية منها. فقال له ايه؟ أمور يبديها ولا يبتديها. فيه فرق بين الايه؟ اه يبديها يظهرها كانت موجودة بس خفية. خلاص؟ مش بيبتدئ يجدها. بيقول له يا مقدوري أزلاً ابرز للوجود. مقدوري أزلاً ابرز للايه؟ أمور يبديها ويرفع قوماً ويخفضوا ايه؟ لما سمع كل يوم هو في شأن. كل يوم هو في شأن، طب احنا بقى نقول طب أي يوم هو في شأن؟ يومي ولا يومي المقابل ليا ولا يوم اللي يجي بعدي ولا ده أيام لا حد لا حد لها. قام قال لك يبقى اسمه يوم الآن. يبقى كل آن هو في شأن، لأن ما من آن إلا وفيه إيه؟ يوم وفيه إيه؟ آه يبقى إذا كل يوم هو في شأن اسمه يوم الإيه؟ يوم الآن. ليه؟ لأن يومي بعد لحظة يبدأ يوم واحد تاني، بعد لحظة واحدة يبدأ يوم تالت، وهكذا الليل والإيه؟ تبقى أيام متعددة ولا مش متعددة؟ تبقى أي يوم شغل وأبد. ولذلك حينما نسمع أن الله جل جلاله يعني يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار. ويبسطه يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. طيب ليل مين ونهار مين؟ طب هو الله طب يبسط ايده بالنهار، نهاري ولا نهار اللي مقابلي ولا النهار اللي هيجي بعد دقيقة ولا يبقى إذا يده مبسوطة دائما.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الاجتثاث ومقابلة الشجرة الخبيثة بالشجرة الثابتة · 0:00
- منافع النخلة ودلالات لفظ «الحين» في القرآن الكريم · 2:15
- اتساع مفهوم العطاء الكوني واستمرارية نفع النبات · 5:18
- تعاقب الليل والنهار وتفسير «كل يوم هو في شأن» وبسط يد التوبة · 7:51
- حكمة الخلق ونفع كل مخلوق بحسب موضعه والحاجة إليه · 10:22
- تفسير مثل الكلمة الخبيثة وانقطاع السند والمدد عن الشجرة المجتثة · 11:16