حكمة الخلق ونفع كل مخلوق بحسب موضعه والحاجة إليه
سورة ابراهيم · الآية 26 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 26 · 10:22 – 11:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا ما نظلمش بقى ونقول شجرة التم وشجرة الحنظل وكل حاجة لها إيه؟ لها عطاء ويبدو إيه؟ ساعة ما يجي الدكتور يقول لك إيه؟ أوعى تروح للسكر. بقى ولا أحط حتة مر كده الله بقى بعد السكر آه يبقى هي دي طيبة في وقتها. دي إيه؟ طيبة في وقتها. يبقى كل مخلوق في الوجود إيه؟ طيب. بس أنت ما تنظرش إلى الحاجة على أنها بس أكل وشرب. على ان في ملكات متعدده للانسان عايزه ده وعايزه ده وعايزه ده وعايزه ده وعايزه ده زي ما قلنا سابقا ان اذا جه عود عود حديد كده وبعدين الولد شافه انعوج يقول لك شوف عوج ولنا العود الحديد تقول له يا عبيد ما هو اصل هنعمله خطاف يبقى عوجته دي عشان ايه؟ عشان تعدله لمهمته نعم
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الاجتثاث ومقابلة الشجرة الخبيثة بالشجرة الثابتة · 0:00
- منافع النخلة ودلالات لفظ «الحين» في القرآن الكريم · 2:15
- اتساع مفهوم العطاء الكوني واستمرارية نفع النبات · 5:18
- تعاقب الليل والنهار وتفسير «كل يوم هو في شأن» وبسط يد التوبة · 7:51
- حكمة الخلق ونفع كل مخلوق بحسب موضعه والحاجة إليه · 10:22
- تفسير مثل الكلمة الخبيثة وانقطاع السند والمدد عن الشجرة المجتثة · 11:16