تفسير نزول الماء من السماء وإخراج الثمرات
سورة ابراهيم · الآية 32 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 32 · 4:20 – 7:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله الذي خلق السماوات والارض وانزل من السماء ماء. احنا في المعنى العام ساعه ما نسمع كلمه سماء نقوم نفهم انها السماء الايه؟ المقابله للارض. لكن التحقيق ان السماء هي كل ما علاك فاظلك. كل ما علاك فاظلك يسمو ايه؟ لان سماء في حاجه تحت ارض وفي حاجه اسمى من الايه؟ كده تبقى كل ما علاك فأظلك يقال له سماء والمطر ما بينزلش من السماء اللي هي مقابلة للأرض بينزل مما علاك من الغيم والسحاب ألم ترى أن الله إيه؟ يجزي إيه؟ سحابا ثم يؤلفه بينه ثم يجعله إيه؟ ركابا فترى الوتق يخرجه من خلاله وينزله من السماء من جبال فيها من إيه؟ مطر يبقى كل ده نزل من إيه؟ والعلم التجريبي أثبت لنا أنك إذا مثلا صعدت في طائرة قد تطير بك الطائره فوق سحاب. لما تطير بك فوق سحاب السحاب يمطر على الحته اللي انت. إنما ما فيش من فوقك حاجه. يبقى إذا السماء دون مطارك. المطر نزل من دون ايه؟ من دون مطار يبقى هو مش نزل من السماء. أو أن أنك حين تنسب النزول إلى السماء لأنه كل أمورنا من أعلى. كل أمورنا من ايه؟ من أعلى. من اعلى ولذلك الحديد الذي تحضنه الجبال طفوله ويكبر وينضج الحديد اللي بينضج في الجبال يقول وانزلنا الحديد وانزلنا الحديد في جبالنا ايه؟ يبقى كله نزل من ايه؟ من السماء اما لان نزول الامر بتكوينه من السماء لكن عندنا هنا من السماء يعني من السحاب ان اردت به الحقيقه وان اردت به الامر الاعلى يبقى كله من مين؟ كله من السماء الثمرات هي الأشياء اللي ما تتاكلش نفسها كده يعني، يعني ما تجيش شجرة ليمون مثلا أو شجرة عنب وتاكل الورق بتاعها والأعشاب والبتاع دي، اسمها إيه؟ شيء فيها يؤكل وشيء يبقى. إنما مثلا مثلا بناكل فجل، بناكل جرجير، بناكل كرات، ما يبقاش اسمها إيه؟ ثمرات.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الاستدلال بخلق السماوات والأرض والسر في اختيار اسم الجلالة · 0:00
- تفسير نزول الماء من السماء وإخراج الثمرات · 4:20
- تسخير الفلك لتجري في البحر ومفهوم الريح والطاقة المحركة · 7:07
- التناسب القرآني في ذكر نعم الأرض والبحار ووجوه الانتفاع بها · 14:00
- تسخير الأنهار وحكمة اتساع البحار في دورة تبخير الماء ونقائه · 18:34
- تسخير الشمس والقمر وأثرهما في حركة الكون والإعجاز العلمي · 21:01