حقيقة الأكل بين الوقود والتمتع ومهمة الإنسان
سورة الحجر · الآية 3 · تفسير سورة الحجر — الآية 3 · 1:10 – 3:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ذرهم يأكلوا ويتمتعوا الله طب ما احنا كلنا بناكل قام قال لك لا فيه فرق بين الاكل كوقود لحركه وبين الاكل كلذة وتمتع البهايم بتاكل ليه؟ بتاكل علشان تاخد الطاقة بتاعت الحياة بدليل انها لما تشبع ها؟ لا يمكن تقدر تخليها تاكل حاجه قوي، اقعد برسم واحد زيك على القلب، طب خلي بقى الانسان زي ما قلنا كده ياكل ويشبع وقام يغسل ايده ويسلك اسنانه، وبعدين تقول له والله انت نسيت الـ يوم كانه راجع، اه شوف ازاي؟ ليه؟ لانك بتاكل شئ مش بتاكل وقود، فبيوزعهم ياكلوا يقولوا لو احنا بناكل وبنشرب، يقول لك لا انت بتاكل ليه؟ علشان تبقى عندك طاقه فإن جاءت اللذة معها يبقى خلاص، لأن فيما بنأكل ونتلذذ. إنما ما يمريش علينا يتعبنا. نقعد ناكل وبعدين نقول لك بعدين اديني سيفين أب. اديني مش عارف شوية مش اسمه إيه ده اللي بياخدوه ده؟ طوار. طب وين اللي زنقك علشان تقعد تاخد أب وبعدين؟ أنت ملذوذ من الأكل، إذا أنت بتاكل لذة. مش بتاكل وقود، مش بتاكل طاقة على قد، ولذلك النبي بيقول لك: حسب ابن آدم لقيمات يقيمن صلبا. اوعى تعملها حكاية شهوة ولذلك هيجي في الآخرة بقى احنا ناكل علشان بنستلذ انما نتعب ما يمريش علينا وفي واحد ياكل الأكل الصحي اللي بيضطر اليه بيقول له كُل مسلوق ولا فيش فيه ملح ومش عارف ايه مش كده بيحصل انما يمري عليه ولا يتعبش ومش عارف ايه لأننا بنعالجه يقوم يفضل على على الأكل ده بياكلوا مريق ده انما مش هنيء ساعة ما ياكلوا من غير ملح كده وياكلوا مسلوق ولا هو مثبت كده يزعل ومش عارف مش هنيء انما مريق ولا مش مريق؟ مريق فطعام الآخرة بقى هياخد الاتنين أنيئا مريئا سبحان الله يبقى لذيذ ويمري والله اه فانتم أزرهم يأكلوا ويتمتعوا أي أكلا إيه؟ مقصودا لذاته زي الإيه البهائم بس إحنا هنظلم البهائم لأن البهائم مالهاش مهمة إلا معك أنت تنتفع بها وتاكل لحمها وتعمل مش عارف إيه وبتاع أديها المهمة مالهاش العقل اللي بيفكر في البدائل والاختراعات وما قالوش ما قالش إن البهائم معمور الأرض لا انما انت ليك مهمه تانيه غير الاكل والايه؟ غير الاكل والايه؟ والشرب.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة الأمر في «ذرهم» واستعمالاته اللغوية · 0:00
- حقيقة الأكل بين الوقود والتمتع ومهمة الإنسان · 1:10
- تفسير «ويلههم الأمل» وحقيقة الأمل المقرون بالعمل · 3:52
- دلالة «فسوف يعلمون» واستيعابها أزمنة الوعيد · 4:54
- آيات الله الكونية في الدنيا ودك الغرور الإنساني · 5:45