آيات الله الكونية في الدنيا ودك الغرور الإنساني
سورة الحجر · الآية 3 · تفسير سورة الحجر — الآية 3 · 5:45 – 7:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقد صنع الله في كونه في الدنيا اشياء تؤذن بصدقه فيما يتوعد به في القيامه ايه؟ قام قال لك هعمل الصور كده بس الذين يظنون انهم يعني مسيطرين على الحياه ومش عارف ايه هيجي لهم بزلزال فجاه كده يروح مهدم لهم ال طب لو كنتوا ناصحين ما تنبأتوش ليه ما انتوا بتضبطوا وبتعملوا البتاع ده اسمها ايه الطياره اللي بيعملوا الطيران ده الاشعار عن بعد ومش عارف شغله ايه؟ الاستشعار عن بعد ومش عارف ايه وبتاع وبعدين تلتفت وبعدين يقول لهم اسمعوا بقى الحامير اللي انتم بتقولوا عليهم ما بيفهموش دول احسن منكم. قبل ما يحصل الزلزال في اي بلد لقوا الحمير بتاعتها والمواشي تسيب البتاع وتطلع. استشعرت قبلكم. يبقى دي دك للغرور الانساني ولا مش دك للغرور الانساني؟ دك للغرور الانساني. يقول لك يا سلام البلاد دي الامتار ما بتمسهاش ولذلك الخضره فيها موجوده واحنا بلادنا صحاري وجفاف يروح عامل لهم فيها ايه؟ جفاف. الله. بيقول ان قدرتي بس بنبهكم ليها.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة الأمر في «ذرهم» واستعمالاته اللغوية · 0:00
- حقيقة الأكل بين الوقود والتمتع ومهمة الإنسان · 1:10
- تفسير «ويلههم الأمل» وحقيقة الأمل المقرون بالعمل · 3:52
- دلالة «فسوف يعلمون» واستيعابها أزمنة الوعيد · 4:54
- آيات الله الكونية في الدنيا ودك الغرور الإنساني · 5:45