تفسير قوله تعالى: {ما لك ألا تكون مع الساجدين}
سورة الحجر · الآية 32 · تفسير سورة الحجر — الآية 32 · 0:00 – 1:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال يا ابليس ما لك الا تكون مع الساجدين ما لك ايه اللي جرالك يعني تقول ما لك في الشيء العجيب الذي تريد ان تعرف كيف وقع الانتهاء ليه ايه اللي ما هو الشيء الذي ثبت لك حتى لا تكون مع الساجدين فكان دي مخالف لايه؟ لطبيعه الاشياء يقول لك ما لك عملت الشيء الفلاني دي ليه؟ انت مالك اه تقول له ما لك اي شيء ثبت لك فمنعك عن ايقاع الامر على مقتضى الحكمه. ايه اللي حصل؟ الايه ثانيه الا ابليس ابى واستكبر ان ايه؟ قال ابليس ما منعك ان تسكت وفيه ما ما منعك الا تسكت. يبقى في ايتين اثنين مره جايه من اثبات ومره جايه من نفي. وهنا ما لك ما فيش منعك. اهي منعك ماخوذه من مالك. من مالك يعني ايه اللي خلاك ما تسكتش يبقى برضه هي فيها ايه؟ منعك من الايه؟ يبقى المعاني كلها ايه؟ متكئه، بس دي دهشه دهشه في معرفه السبب اللي خلاك تعمل العمليه، كان المنطق والعقل ما يخليكش تعملها. ادي واحده.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {ما لك ألا تكون مع الساجدين} · 0:00
- الفرق البلاغي بين (ما منعك أن تسجد) و(ما منعك ألا تسجد) · 1:17
- مفهوم سلطان القوة وسلطان الحجة في اعتراف إبليس · 3:50