الفرق البلاغي بين (ما منعك أن تسجد) و(ما منعك ألا تسجد)
سورة الحجر · الآية 32 · تفسير سورة الحجر — الآية 32 · 1:17 – 3:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والثانيه ما منعك ان تسجد؟ يعني ما منعك ان ان تبقى هي والفعل في تاويل ايه؟ مصدر. تاويل ايه؟ مصدر. يعجبني ان تذاكر دروسك. يعجبني ايه؟ مذاكرتك لدروسك. يبقى انوى ما دخلت عليه يبقى في تأويل ايه؟ وان تصوموا خير لكم، يعني صيامكم خير لكم. ما منعك مروى يقول ان تسجد بينما لك انما في آيه ثانيه ما منعك وما منعك نوع ايه؟ منعك ان تسجد بالايجاب ومنعك الا تسجد. تقول له طيب منعك الا تسجد؟ ومنعك ان تسجد صحيح يبقى كلام ماشي. تقول له لا احنا اللي بنتكلم رب. وما دام بنتكلم رب يبقى كل كلمه عنده حرف لها قال لك إيه؟ قال لك فيه فرق بين أن يمتنع إبليس عن السجود لأن قاهرا قهره ألا يسجد، وهو كان يريد أن يسجد، هو عايز إيه؟ يسجد، طب عايز يسجد وفيه مانع، منع، ما منعك أن تسجد تشعر بأنه إيه؟ كان من الممكن إن هو إيه؟ يسجد وعده، منع. فما منعك الا تسكت. نقوم نقول له لا دي اوعى تقول لا زايده زي ما بيقولوا. يعني اللي بيتكلم ربنا. امال ايه؟ اما قال لك فاذا ده الامتناع مش كلم الواحد منعه وهو عايز يعمل ده الواحد اللي منعه ده ما منعوش بس اقنعه بالحب ان هو اللي يعمل. يبقى ما منعك ما زين لك الا تسكت. يبقى دي معنى ودي ايه؟ خدنا اللقطتين الاتنين يبقى الامتناع اما ان يكون ابليس قد اراد ان يسجد فمنعه منع قهري عنه يبقى منعك. طب او يكون الثاني ده راح مقنعه بانه يعمل ايه؟ المنع يبقى ما منعك ان تسجد يبقى للاولانية، ما منعك الا تسجد من زين لك وقال لك ما تسجدش. يبقى خدت ايه؟ الحتتين الاتنين.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {ما لك ألا تكون مع الساجدين} · 0:00
- الفرق البلاغي بين (ما منعك أن تسجد) و(ما منعك ألا تسجد) · 1:17
- مفهوم سلطان القوة وسلطان الحجة في اعتراف إبليس · 3:50