أرشيف الشعراوي

تسلية الله لنبيه وتطمين قلبه تجاه تكذيب قومه

سورة الحجر · الآية 87 · تفسير سورة الحجر — الآية 87 · 0:00 – 1:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أن أن أن الله يقول أنا ربك وعملت كذا وعملت كذا وعوضتك عن كل ما يمكن أن يصيبك من أذى وضيق نفس واضطهاد ولقد علمت أنه لا يحذرك كذا ويحذرك كذا ده بزيادة أنني آتيتك إيه؟ ولقد آتيناك سبعا من المسالك والقرآن العظيم ده بزيادة عليك دي بزيادة عليك أنني اديتك إيه؟ سبع المسالك واديتك القرآن الإيه؟ العظيم واديتك صفتي وجعلتها معجزة ليك معجزة ليك يعني من من كلامي من ذاتي يبقى أنت عايز أحسن من كده إيه؟ قال لك لأن القرآن فيه كمالات الحق وكمالات الحق كلها لا تنتهي فإذا كنت أنا قد أعطيت لك الكمالات اللي تنتهي تقوم تقول لي وبعد ذلك بتحمل أنا عنك كل حاجة قد نعلم إيه؟ أنك لا يليق بصدرك أدي وحدك وقد نعلم أنه ليحزنك الذي يقولون إحنا نعلم أن بيحزنك لما أقول ساحر يقولوا كذاب يقولوا مش عارف مجنون أنا عارف فاطمئن يا محمد أنت صادق عندهم وما أنتش كذاب عندهم المسألة مش اللي عليك أنت ده عليا يعني لا اله الا الله ولقد نعلم أنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك أنت صادق ما مش يقولوا حاجة ولكن الظالمين بآيات الله يشحدون يبقى نقلها فين؟ عنده هو قال له لا اله الا الله ما أنت حد يقدر يقول عليك حاجة من دي

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تسلية الله لنبيه وتطمين قلبه تجاه تكذيب قومه · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} · 1:40