تفسير قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم}
سورة الحجر · الآية 87 · تفسير سورة الحجر — الآية 87 · 1:40 – 2:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد آتيناك سبعا من المثاني. احنا قلنا المثاني اللي افترقوا فيها وانتهوا إلى أنها ايه؟ مثاني يعني تثنى ولا يثنى في الصلاة إلا فاتحة الإيه؟ إلا فاتحة الكتاب. طيب بقول لك ايه؟ طب سبعا من المثاني والقرآن؟ طب ما هي سبع المثاني من الإيه؟ من القرآن ده بيسموها فاتحة القرآن. فاتحة القرآن اسمها فاتحة الكتاب. قام قال لك يبقى الكتاب شيء وفاتحة الإيه؟ الكتاب شيء ولا يفتتح الا بشيء من اه نعم ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقران العظيم شوف بقى اللي اللي بيصف ربنا بالعظمه بقى انت ساعة تصف شيئا بالعظمه لانه راقك في نواحي اقتدارك على الحكم على الاشياء ويمكن يبقى عظيم عند الولد الصغير وبعدين الراجل الكبير ما يبقاش عظيم عنده العالم بالمساله ما يبقاش عظيم عنده الله اذا الذي يحكم بالعظمه بيحكم بالعظمة على مقاييس العظمة عنده، فإذا كانت العظمة بمقاييس الله تبقى مفيش بقى
موضوعات هذا المقطع (2)
- تسلية الله لنبيه وتطمين قلبه تجاه تكذيب قومه · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} · 1:40