نعم الأنعام في الظعن والسفر واعتزاز أهل سبأ ببعد الأسفار
سورة النحل · الآية 7 · تفسير سورة النحل — الآية 7 · 0:00 – 1:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وتحملوا اثقالكم الى بلد لم تكونوا. الانسان في حياته بين امرين اما ظاع واما مقيم. فدي الحاله اللي بتاع المقيم. الانعام فيها دفء وفيها منافع وفيها اكل ولها جمال حين تريحون انما انا قاعد في حتتي. طب فاذا حصلت ظاع ما هو الظاع للسفر والاقامه اهي دي حاله الاقامه. اما قال لا شوف بقى لما يكون وراك مشوار بقى بعيد كده و ادي حاجه ثانيه وتحملوا اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس دي حاجه ثانيه دي حاجه ثانيه للناس بقى اللي بيسافروا ويقولوا انما الناس الغلابه اللي قاعدين لا بيسافروا ولا بتاع ولو عايز بلد يا دوب قاعد في الحته دي وكويس قوي 24 مره انما اللي النهارده في القاهره والنهارده في طنطا والنهارده في اسكندريه ودي وسائل الايه؟ كانت وسائل المواصلات القديمة. ولذلك كانوا يعتزون بإن المسافة تبقى طويلة. ليه؟ لأن المسافة الطويلة دي ما يقدرش عليها اللي عنده إيه؟ اللي عنده جواد وإبل صحيحة. إنما اللي ما عندوش الحمار أعجف ومش عارف إيه، عايز المسافات تبقى إيه؟ ولذلك هناك القرآن لما يتكلم عن أهل سبأ وقالوا ربنا باعد بيننا وبين أسفارنا. فأنا لما أكون مسافر أقول له باعد بيننا وبين أسفارنا؟ ده انا اقول قربها اطوى الطريق ليا يا رب لا اصل الركبه بتاعته ركبه عز ها وعايز كده اه مخطر كده بالبتاع ولذلك يقول لك باعت بيننا وبين ناس عشان ما يبقاش في راكبنا الا مين؟ القوي القوي اللي عنده بقى دواب سليمه طيب وتحملوا اثقالكم الحمل
موضوعات هذا المقطع (6)
- نعم الأنعام في الظعن والسفر واعتزاز أهل سبأ ببعد الأسفار · 0:00
- مفهوم الحمل والثقل والفرق بين الوزن والحجم · 2:01
- بلاغة قوله تعالى «لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس» وإظهار عظم المنة · 3:16
- المعنى اللغوي لـ «الشق» و«الشقة» وحاجة الجهد الإنساني إلى الطاقة · 4:46
- دلالة ومناسبة ختام الآية باسمي الله «الرؤوف الرحيم» · 7:36
- المقصود بـ «بلد» بين عموم الأسفار وخصوص الحج إلى مكة · 9:56