دلالة ومناسبة ختام الآية باسمي الله «الرؤوف الرحيم»
سورة النحل · الآية 7 · تفسير سورة النحل — الآية 7 · 7:36 – 9:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن ربكم اللهم رحيم إن ربكم لرؤوف رحيم أولًا شوفوا شوف التحليل اللي ربكم اللي مربيكم واللي خالقكم واللي مدتكم مش عارف واللي عمل ورؤوف وراحيم طب الصفتين دول مناسبتهم ايه للكلام؟ لما قال لك اه لان ما دام تحملوا اثقالكم الى بلد يبقى فيه رحله بقى والرحله لها مقصد عايزين نرحل الاسكندريه مثلا من القاهره الى ايه؟ الى الاسكندريه ادي ادي المقصد يبقى عايزين ايه؟ عايزين ما تعمل متاعنا تقدر نشيله، لا نتعب نجيب ايه؟ الراحلة الراحلة نحط عليها المتاعب. إذا حمل الأثقال منع متاعب السفر. خلاص كده؟ وكونك رايح للإسكندرية لازم تحقق غرض لا يتحققه لوجودك في البلد. يبقى بتجيب نفع زائد، لأن إما رحلتك دي للاستثمار أو للاعتماد. ان كانت رحله استثمار يبقى انت عايز تجيب حاجه حلوه اكثر من اللي عندك هنا. امال الناس بتسافر تروح تجيب ليه؟ ولا رحله اعتبار عشان تزيد يقينك في الكون وتشوف حاجات كويسه يبقى برضه نفع ولا مش نفع؟ يبقى اذا فيه رفع ألم عشان حمل الاثقال. وفيه ده الألم. وفيه تحقيق أمل هيه. بسفرك للحته دي والا انت مسافر ليه مار. لازم عايز تحقق حاجه ونفع. كلمة رؤوف مناسبه للاولانيه. وكلمة رحيم مناسبة للتانية. الله ماشي. لأن الرأفة إزالة الألم. خلاص؟ والرحمة منع الألم ومجاء النفع. والرحمة إيه؟ مجيء الإيه؟ فعلشان تحمل الأثقال يبقى رؤوس. ما خلاكش تتعب في حمل الأثقال. وعلشان تحقق النفع من الغاية اللي أنت إيه؟ اللي أنت رايح لها يبقى إيه؟ رحيم. رحيم. ولذلك الرحمة تيجي بنعمة الرأفة تزيل إيه؟ تزيل نعمة وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرؤوف رحيم رحيم بعض العلماء
موضوعات هذا المقطع (6)
- نعم الأنعام في الظعن والسفر واعتزاز أهل سبأ ببعد الأسفار · 0:00
- مفهوم الحمل والثقل والفرق بين الوزن والحجم · 2:01
- بلاغة قوله تعالى «لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس» وإظهار عظم المنة · 3:16
- المعنى اللغوي لـ «الشق» و«الشقة» وحاجة الجهد الإنساني إلى الطاقة · 4:46
- دلالة ومناسبة ختام الآية باسمي الله «الرؤوف الرحيم» · 7:36
- المقصود بـ «بلد» بين عموم الأسفار وخصوص الحج إلى مكة · 9:56