أرشيف الشعراوي

الترغيب في الإنفاق ومفهوم مضاعفة الجزاء بمثل الحبة

سورة النحل · الآية 13 · تفسير سورة النحل — الآية 13 · 2:45 – 6:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والحق سبحانه وتعالى يعطي لنا صورا كثيره لهذه الايه؟ الاشياء علشان يعطينا معاني. مثلا يقول ايه؟ مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ايه؟ كمثل حبه انبتت ايه؟ سبع سنبلة سبع سنبلة الله تبقى كام دي؟ 700 حبه واحده جابت ايه؟ ده بده يرغب الناس في الانفاق. ليه؟ قال لك انا ارغب الناس في الانفاق من طريق ما يحبون. لان الواحد بده يكتر فلوسه، يكتر ماله، يقول له احنا هناخد عشان نكتر لك. هناخد عشان ايه؟ فاياك ان تظن ان الزكاه بتنقص. ال 100 بقت 97 ونص. ده في ظاهره يختار الله لها اسم ضد. يقول دي زكاه نماء. الله بقى اللي بتنقص تبقى زكاه. والربا اللي بيزود يبقى محق. قال لك ايوه شوف الحكمه. اللي بياخد ال 100 10 تجيب له ال 10 دم حق واللي بينقص ال 100 2 ونص زكاه تبقى تبقى زكاه، ايه الحكايه دي؟ ليه كده؟ قام قال لك لانه يعلم ان الانسان دائما هيك حريص على ان ينال من الخير وحرصه على ان ينال من الخير غريزه مركوزه فيه علشان عمار الكون قال له نقول له ايه ايه احرص واجمع عادي انت هتشتغل ولما تشتغل تشغل ناس ثانيين وتبقى لك موهبه كده ومش عارف ايه وتجيب ناس بلا مواهب تدي لهم رزق وتقتله، إيه إعمل يا أخويا؟ الله، يقوم يرغبه في إننا لا ننقصه منك شيئًا ولكن نأخذه منك لإيه؟ لنزيدك، وإحنا ضربنا مثل قلنا الراجل اللي هو على مخزن الغلة عنده وينقص المخزن كيلة. الأحمق من العيال يقول له أنت هتنقص المخزن كيلة يبقى ما عندناش ولا مش عارف إيه؟ ما أنا هزرعها علشان تجيب لي أسباب. يبقى أنا بنقص عشان أعمل إيه؟ نقوم نقول له ما دام الحكاية كده خد يا أخويا إزرع وإزرع لك كمان كيلة. إذا ربنا بده يرغب الناس في إيه؟ في الإنفاق بواسطة النفعية اللي الإنسان مجبول عليه. حتى الآخرة. يقول لك إعمل كده عشان نديك كده، إعمل دي عشان نديك كده. إذا هي نفعية ولا مش نفعية؟ بس نفعية عالية. نفعية إيه؟ نفعية عالية مش نفعية واطية بتاعت الدنيا، لا تاخدها في الإيه؟ في الآخرة. فيقول مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبته. آدي واحدة أنبتت كام؟ أدي أدي زرع، يبقى خلق خلقًا متكاثرًا بذاته. رميت الحبة في الأرض كده وبعدين جت رويتها قامت طلعت إيه؟ وبعدين طلعت يبقى دي زرع خلق خلقًا متكاثرًا بإيه؟ بذاته تقوم الحبات تبقى 700. ربنا بيقول أهو ده هي الأرض وهي مخلوقة لي. الأرض مخلوقة لمين؟ تعطيها حبة فتعطيك 700 فإذا كانت الأرض المخلوقة لي تضاعف لك فكيف لا أضاعف أنا؟ الله أكبر الله أكبر شوف التشويق بقى، التشويق للعطاء والأرض اللي مخلوقة ليا بتحط لها حبة تديك 700. أبقى أنا أعمل إيه بقى؟ ده أنا أضاعف لمن أشاء. يبقى وما ذرأ أي وما خلق خلقًا متكاثرًا بإيه؟ بذاته.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الذرء والفرق بين خلق الله وصنع البشر في التكاثر · 0:00
  2. الترغيب في الإنفاق ومفهوم مضاعفة الجزاء بمثل الحبة · 2:45
  3. دلالة اختلاف الألوان في المخلوقات على طلاقة القدرة الإلهية · 6:20
  4. مفهوم العلماء والتمييز بين العلم التجريبي والتكليف الشرعي · 8:19
  5. تفسير قوله تعالى «إن في ذلك لآية لقوم يذكرون» · 11:57