مفهوم العلماء والتمييز بين العلم التجريبي والتكليف الشرعي
سورة النحل · الآية 13 · تفسير سورة النحل — الآية 13 · 8:19 – 11:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عيوب الحياه ولا لا؟ اذا فكلمه علم معناها ايه؟ ان تقف على قضيه كونيه كونيه مركوزه في الكون او او نازله من المكون مباشره، اللي نازل من المكون مباشره التكليف. ولذلك التكليف دي هو ده بتاع العلماء بقى، بتاع العلماء اللي احنا بنقول عليهم العلماء يعني خاصينهم بهذا الاسم، وليه يخصوا بهذا الاسم العلماء اللي يبحثوا عن التكليف والحكم والشرع ومش عارف ايه؟ قام قال لك لأن ديت كل العلم اللي أنت بتشوفه ده في النبات ولا في الجماد ولا في الحيوان ولا حاجة، دي بيعطيك إيه؟ بيعطيك فقط الدنيا. إنما العلم الثاني هيعطيك الإيه؟ الأهل الروح. الأهل الروح. يبقى كلمة العلماء شاعت على دول، إنما العلماء يجب أن أن تنتظم كل إيه؟ كل من يبحث بحثًا يستنبط منه معلومًا من إيه؟ من مجهول، ويجلي أسرار الله في خلقه. يجلي أسرار الله في إيه؟ في خلقه. ولذلك ال ال ال النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يفرق في هذه المساله فرق واضح عشان علماء الدين اللي عارفين الاحكام علماء الاحكام ما يضعوش انفسهم في كل حاجه. ما يجيش لعالم نبات وعمال طفحان الدم بيعمل نبات ولا بيبحث في الكون مش عارف ايه في الجغرافيا ومش عارف ايه وبعدين يقول له لا انت دي ما ينفعش ده كفر. واحد تقول لك ده طلعوا السماء بال مش عارف يقول لك لا ده كفر ده الارض كره يبقى كفر. نقول له يا اخوان الدين مالوش دعوه بالحكايه دي خالص. الدين بيتعلق بايه؟ بالحكم التكليف الصادر من الله، ان فعلته وسبته ان لم تفعله تعاقب، ولذلك لما نهى رسول لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم يلقحون النخل، بيأبروه يجيبوا طلع الذكر ويحطوه لمين؟ للأنثى، ماذا تصنعون؟ والله بنلقح النخل، بناخد من الذكر ايه وندي لمين؟ للأنثى، قال لو لم تفعلوا لصالحوا، ايه يعني بلاش وبعدين ما فعلوش، سمعوا كلامه، قام النخل ما جابش شوف قبلها على نفسه. وبعدين قال أنتم أعلموا بشؤون دنياكم. الله أكبر. يبقى أنتم أعلم بالأمور التجريبية المعملية، العلماء التانيين مالهمش دعوة، أوعوا تسمعوا كلامهم. وإلا وإلا الذي حجز الحضارة العالمية وأخرها إلى إلى إلى الآخر إيه؟ وهم كانوا بيحضروا على العلماء. واحد يعمل بحث مثلا كده يقول لك إيه يا كهفك؟ إيه اسلقوه، إعمل، لا نقول له اسمع، أنت تتكلم هنا فيما إيه؟ فيما يطلبه الله من خلقه تكليفا. ثم دع الكونيات كل واحد معمله هو اللي يهديه الى ايه قضيه، لان المعمل مش حي ايه؟ مش هيجان. المعمل مش حي ايه؟ اللي هيدخل المعمل بهوا ما يجيبش نتيجه. خلاص؟ وهو من حنان الحق سبحانه وتعالى على خلقه يقول انا عايز الناس تبحث في اسرار الكون، وكأي من آية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون. يقول لك ما تعرضش عن اي آية، شوف الآية دي ودي ليه؟ وعملت ايه؟ علشان تستفيد ايه؟ تستفيد منها وتسري حياتك. تسري يعني تسري اسعاد حياتك بمبتكرات الايه؟ بالمبتكرات التي تبتكرها، فالنبي راح واضع الوضع وقال انتم اعلم بشؤون ايه؟ دنياكم دنياكم، انما الامر اللي يتعلق به حساب الاخره يبقى ده بتاع العلماء الثانيين بقى اللي يعرفوا الايه؟ يبقى كل واحد يلزم ايه؟ كل واحد يلزم حده اه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الذرء والفرق بين خلق الله وصنع البشر في التكاثر · 0:00
- الترغيب في الإنفاق ومفهوم مضاعفة الجزاء بمثل الحبة · 2:45
- دلالة اختلاف الألوان في المخلوقات على طلاقة القدرة الإلهية · 6:20
- مفهوم العلماء والتمييز بين العلم التجريبي والتكليف الشرعي · 8:19
- تفسير قوله تعالى «إن في ذلك لآية لقوم يذكرون» · 11:57