عرض الأمانة على المخلوقات والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء
سورة النحل · الآية 14 · تفسير سورة النحل — الآية 14 · 1:42 – 5:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب وإيه اللي خلى ده مسخر وخلق تاني يبقى مختار؟ وربنا رب الكل. إشمعنى ده يبقى مسخر وده إيه؟ وده مختار؟ قال لك لا، أنت في ظاهر الأمر فاهم إن المسخر ده مالوش اختيار. ده المسخر له اختيار بس جمعه في شيءٍ واحد. جمعه في شيءٍ في الأول: إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها. وأشفقنا منها وقلنا لا إحنا عايزين نبقى مسخرين ولا لناش دعوة لأننا ما نضمنش إيه؟ نفسنا ما نضمنش نفسنا الله يبقوا هما جمعوا اختيار الدنيا كله في هذه الكلمة يبقوا اختاروا ولا ما اختاروش يبقى جمع الله لكل خلقه بين التسخير وبين الإيه؟ إلا أن الأشياء اللي ما دون الإنسان أخذت اختيارها مرة واحدة وانتهت فما يقالش أنني أخرتها لأنها هي اللي إيه؟ هي اللي اختارت وقالت لا فأبينا أن يحملناها واحنا كنا قلنا أبينا أن يحملناها لأنها قدرت وقت الأداء ولم تقدر وقت التحمل. في فرق بين وقت الأداء ووقت التحمل. التحمل احنا قلنا إيه؟ واحد يجي لك مثلا يقول لك أنا عندي 1000 جنيه يا شيخ وخايف على نفسي أفرتكهم وهما مطلوبين ليا بعدين فخدهم عندك إيه؟ أمانة. معنى أمانة يعني مفيش كومبيالي. مفيش شهود. تبقى الأمانة أنت مختار في أن تقر بها أو تنحرف بها. يبقى الامانه وليدة مين؟ الاختيار. الاختيار. انت بقى واحد واثق من نفسك فقلت له ايوه هاخدها ولما تعوزها ايه؟ اديها لك وانت ناوي على كده ثم غلبتك ظروف الحياه. يمكن لما غلبتك ظروف الحياه وقت الاداء يحصل خلاف. يمكن تنكر يمكن حاجه مش كده؟ فواحد ثاني قال لك يا عم وانا مالي ادخل نفسي في التجربه ليه؟ خد يا عم ال 1000 جنيه بتوعك وروح شوف واحد غيري انا ماليش دعوه. يبقى قدر اهه انه وقت الاداء ما يوفيش بعهد وقت التحمل. ما يوفيش، فقال لك اهي اهي السماء والارض وما دون الانسان عملوا كده. قالوا انا عرضنا الامانه على الامر الاختياري تبقوا مختارين ولا مش مختارين ولا مسخرين؟ قالوا لا لا مش عايزين الحكايه دي. ليه؟ لانها قدرت مش وقت التحمل، قدرت وقت مين؟ وقت الاداء. وقت الاداء، تقدر ولا فقالت نطلع من باب الجمال زي ما بيقولوا. خلاص كده؟ يبقى اخذت اختيارها الايه؟ الاولاني. التاني اللي اللي اللي إبل ظلم ولذلك قال سماه ظلومه إيه؟ ظلومه وجاهول. ليه ظلم نفسه يا عيني؟ لأنه لما يجي وقت الأداء ولا يأديش تبقى وجاهول لأنه برضه ما عرفش الفرق بين إيه؟ بين الاتنين هو انبسط لما بقى له اختيار. اللي انبسط لما بقى له إيه؟ ودتها منعت نفسها من الاختيار، فالظاهر أن الأولى سلبت عن نفسها شيئا. مش كده؟ كانت بتبقى مختاره ما رضيتش، والثاني خد الاختيار عشان يسري يسري ايه؟ يسري حياته وان هو يعني حر. لكن دي ظلم نفسه وجهله ودي كانت ما ظلمتش نفسها ولا ايه؟ ولا جهلها. يبقى اذا علمنا من هذا ان التسخير ايجاد الكائن لمهمة لا يملك ان يتخلف عنها، والاختيار ايجاد الكائن لمهمة خلق مختارًا فيها، يعني يا يأديها يا ما ايه؟ ما يأداهاش.
موضوعات هذا المقطع (9)
- مفهوم التسخير والاختيار ودور المسخرات الكونية · 0:00
- عرض الأمانة على المخلوقات والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 1:42
- اجتماع التسخير والاختيار في الكون والإنسان · 5:25
- دلالة التعبير القرآني في قوله تعالى وهو الذي سخر البحر · 7:30
- مظاهر تسخير البحر وعجائبه وكنوزه ومعجزات الأنبياء فيه · 8:44
- تفسير قوله تعالى لتأكلوا منه لحما طريا وأحكامه وإعجازه · 14:16
- تفسير قوله تعالى وتستخرجوا منه حلية تلبسونها ودلالات الزينة · 16:55
- تفسير قوله تعالى وترى الفلك مواخر فيه ونشأة صناعة السفن · 19:56
- تفسير قوله تعالى ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وواجب شكر النعم · 22:10