تفسير قوله تعالى وترى الفلك مواخر فيه ونشأة صناعة السفن
سورة النحل · الآية 14 · تفسير سورة النحل — الآية 14 · 19:56 – 22:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومش تلبسونها ده الشائع الغالب يعني انما يصحح عليا تعملها في اي حاجه تعملها في عصايه تعملها في اي حاجه يعني تلبسونها وبعدين وترى الفلك مواخره فيه وترى الفلك مواخره فيه شوف كلمه وترى الفلك احنا كلمه الفلوكه زي ما بيقولوا المركبيه ما بتتقالش للمركب الايه؟ الكبيره الاول لان ما كانش فيه الحاجات ال اللي موجودة اللي كانت كلها ويصنعوا الفولك. ده دليل على أن أول أول نوح ما عمل الفولك ما كانتش الحكاية دي موجودة. ولذلك وكلما إيه مر عليه ملأ من قومه إيه سخروا منه، لو أنها حاجة عادية ما كانوش يسخروا. إذا اللي أوحى بفكرة الفولك إيه؟ آه اصنع الفولك بأعيننا. طب ومين قال له بقى أن الخشب لما ينعمل بالشكل الخاص ويترمى في المية ما يغطسش لأن الكسافة بتاعته قد كده والكثافه الميه اكتر وتشيله مين اللي قال؟ مساله طب ما دام قال له باعيوننا يبقى احنا اللي بنقول طب ما كانش الاول في مسامير قام قال لك يربطها بالحبال طب ما هو الراجل اللي عمل البتاع البرد دي مش قاعد يربطها بالحبال عشان يعمل بها الاطلنطي ويروح بها مش عارف ايه كاتب الحبال وحملناه على ذات الواح وايه؟ وكمان الجري بتاعها باعيوننا برضه. اه طب هل كان في بواخر في ايام القران ده ما نزل في بواخر كده البخره كام دور كده وماشيه زي الجبل كده قال لك اه انما لما يتكلم تكلم عن الفلك كبدائيه الاشياء وبعدين يقول في ايه ثانيه وله الجوار المنشآت في البحر كالاعلام هو ساعه ما نزل القران كان فيه الكلام ده؟ لا لا ما كانش حد يعرف الكلام ده انما جت ولا ما جتش؟ يبقى انا لما اقراها دلوقتي واقول يا سلام ده اللي قال القران ده عالم بما يجده بما يجده مش بقهريات الاختبار باختيارات البشر. شوف التحكم بقى قد ايه باختيارات مين؟ باختيارات الايه؟ البشر. وترى الفلك مواخره فيه. الماخر هو الذي يشق حزومه الماء. الحزوم يعني الصاد ولذلك تجد اللي بيصنعوا المراكب يعمل المقدمه ايه؟ حاده مش عريضه كده؟ لا كده عشان تعمل ايه؟ عشان تبقى زي راس الحربه تشق كده. ومواخر يعني تشق الميه بخارير. ولذلك انت تشوفها كده تلاقيها ايه؟ تشق وترى الفلك ما واخر فيه. يبقى الاول اللي تاكلوا منه ايه؟ وبعدين تستخرجون منه ايه؟ حليه نلبسها. وترى الفلك ما واخر ايه؟ فيه.
موضوعات هذا المقطع (9)
- مفهوم التسخير والاختيار ودور المسخرات الكونية · 0:00
- عرض الأمانة على المخلوقات والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 1:42
- اجتماع التسخير والاختيار في الكون والإنسان · 5:25
- دلالة التعبير القرآني في قوله تعالى وهو الذي سخر البحر · 7:30
- مظاهر تسخير البحر وعجائبه وكنوزه ومعجزات الأنبياء فيه · 8:44
- تفسير قوله تعالى لتأكلوا منه لحما طريا وأحكامه وإعجازه · 14:16
- تفسير قوله تعالى وتستخرجوا منه حلية تلبسونها ودلالات الزينة · 16:55
- تفسير قوله تعالى وترى الفلك مواخر فيه ونشأة صناعة السفن · 19:56
- تفسير قوله تعالى ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وواجب شكر النعم · 22:10