دلالة قوله تعالى أن تميد بكم على حركة الأرض
سورة النحل · الآية 15 · تفسير سورة النحل — الآية 15 · 1:36 – 3:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يثابت طب وخدوها حتى لا تمد يعني ايه امل لك؟ لو ان الارض مخلوقه على هيئه الاستقرار لما مالت. اذا هي مخلوقه على هيئه الحركه والحركه دي هي اللي يجيب لها الميادان. وماذا الشيء؟ هو بيقول عشان ما تمدش بيت. وايه الميدان؟ ايه هو الميدان؟ التارجح يمينا ايه؟ وشمالا، وعدم استقرار الجلم على وضعه. ولذلك يقول لك اللي بياخذوا دوار البحر بيعمل ايه؟ ها؟ خلاص كده؟ إذا ما دام عملها رواسل الأرض يبقى الأرض مش مخلوقة على هيئة الاستحرار. يبقى لازم مخلوقة على هيئة الحركة. مخلوقة على هيئة الإيه؟ الحركة. الحركة، وإلا لو كانت مخلوقة مش على هيئة الحركة ما تقولش حتميت. ما تقولش إيه؟ حتميت. ولذلك هيجي في آية ثانية يقول وترى الجبال إيه؟ أنت تتصورها وتتظنها جامدة. مع انها اهي تمر مر السحاب. طب وما دام الجبال اوتاد وراسية في الأرض كده تبقى الجبال تمر مر السحاب والأرض زي ماهي ولا هي والأرض بقى؟ تبقى لازم هي والأرض. وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم. وقلنا إن قول الحق أن تميد بكم أي مخافة أن تميد بكم. ولا يكون ذلك إلا إذا كانت الأرض مخلوقة على هيئة الحركة. لأنها لو كانت مخلوقة على هيئة الثبات والاستقرار لما تعرضت للميادين.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مراحل خلق الأرض وإلقاء الرواسي ودلالة الرسو · 0:00
- دلالة قوله تعالى أن تميد بكم على حركة الأرض · 1:36
- البلاغة في التعبير بـ وألقى وعطف الأنهار والسبل · 3:24
- دلالة الجبال والسبل والعلامات على الهداية المكانية والإيمانية · 4:29