أرشيف الشعراوي

دلالة الجبال والسبل والعلامات على الهداية المكانية والإيمانية

سورة النحل · الآية 15 · تفسير سورة النحل — الآية 15 · 4:29 – 6:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا الجعل يقول لعلنا نهتدي قال آه الجبال دي بنعمل بها علامات. الشاعر يقول له ليه بقى هرشا دي جبل يقولوا خذوا بطن هرشا أو قفاها فإنه كلا جانبي هرشا لهن طريق يعني اتبع يا ولا يا جبل التوبات مثلا يبقى الجبل علامة على إيه نهتدي بها إلى إيه بقعة. وناديناه من جانبه من جانب الطول الايمن والوادي مش عارف الشجرات الايه المباركه مش كده ان الذين يبايعونك تحت الايه؟ تحت الشجره. اذا فالجبال قد تكون علامات للاهتداء الى مواقع تعرف بها وبعد يقول لك ده حي فلان عند الجبل الايه؟ الاحمر عند حي فلان عند الكثيب الرملي، حي فلان عند كذا، زي احنا ما بنعمل علامات دلوقتي على الطرق. نعمل سهم كده وده رايح على الاسماعيليه وده رايح على السويس وده رايح على مش عارف ايه مش كده يبقى اذا الجبال رغم انها معموله عشان كذا وعشان كذا وعشان كذا فيها مهمات جانبيه تهتدون بها الى معالم وجودكم او وجود الغايات التي تريدونها امشي في الحته الفلانيه على يمينك تلاقي كذا على النهر تلاقي كذا لعلكم تهتدون او لعلكم بإستعاذكم بهذه الأشياء المخلوقة لكم تهتدوا إلى من أوجدها لكم ها؟ نعم وعلامات تبقى كلمة علامات ديا تدل على أن تهتدون يعني أنتوا تشوفوا الحاجات المخلوقة اللي هي فيها الأشياء والمنافع دي تقوموا تعملوا تهتدوا إلى مين؟ إلى الإيمان بإله موجد لهذه الأشياء لصالحكم

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مراحل خلق الأرض وإلقاء الرواسي ودلالة الرسو · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى أن تميد بكم على حركة الأرض · 1:36
  3. البلاغة في التعبير بـ وألقى وعطف الأنهار والسبل · 3:24
  4. دلالة الجبال والسبل والعلامات على الهداية المكانية والإيمانية · 4:29