سر ختام قول عيسى عليه السلام باسمي (العزيز الحكيم)
سورة النحل · الآية 22 · تفسير سورة النحل — الآية 22 · 4:09 – 5:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هناك سيدنا عيسى قال ايه؟ أأنت لما قال له أعوذ بالله من الشيطان أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهية أنت خير من دون الله مش كده؟ قال له ايه؟ سبحانك أنت منزه إن كنت قلته فقد علمت تعلم ما في نفسي ولا أعلم خلاص وبعدين بقى قال له ايه؟ إنك أنت علم لهم الغيوب إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن ايه؟ تغفر لهم تغفر لهم كان الأصول يقول ايه؟ غفور رحيم قال لك لا العزيز أيوه إلى آخره خلاص كده؟ إن كنت قلت فقد علمت ومش عارف إن كنت قلت دي أنت تبقى عارفه وبعدين بقى قال في الأخر إيه؟ أنت عذبهم وأنت تغفر لهم العزيز الحكيم طب كان المناسب إيه؟ غفور رحيم غفور رحيم قال لك لا لا أنا بقى إيه بيقول إنهم هما يستحقوا العذاب ولأنك أنت ما تناقششي لما ترحمهم مش هنتكلم إنما هما على عينة إنهم ما يتعذبوش انما انت اصلك عزيز ما حدش هيقول لك ليه. اكن العفو ده يعني صادر كده يعني احنا نتعب منه. انما انت عزيز حكيم طب وهنعمل ايه بقى؟ زي ما قال له هو انت ما احنا ما دام سميت نفسك الحليم طب قول لي هعمل ايه بقى في الناس دول؟ نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الكفر والإنكار على ثبوت الإيمان ووجود الله · 0:00
- الفرق الدلالي بين الاسمين: الواحد والأحد · 2:08
- أثر التوحيد في تطمين المؤمنين وقهر المعاندين · 3:13
- سر ختام قول عيسى عليه السلام باسمي (العزيز الحكيم) · 4:09
- سبب إنكار الكافرين للآخرة وتهربهم من الحساب · 5:43
- حقيقة الاستكبار واختصاص الله تعالى بالكبرياء · 6:55