أرشيف الشعراوي

حقيقة الاستكبار واختصاص الله تعالى بالكبرياء

سورة النحل · الآية 22 · تفسير سورة النحل — الآية 22 · 6:55 – 9:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قلوبهم منكرة وهم مستكبرون استكبر تعاظم بدون وجه للعظمه. استقبل ايه؟ عمل نفسه كبير ايه؟ ليه؟ لأن الكبير ده يبقى عنده مقومات كبر. ومقومات الكبر لازم يكون ضامن انها ما تروحش منه. تبقى ذاتيه فيه. واحنا كلنا اولاد اغيار. يبقى ما يصحش اننا نتكبر. ليه؟ هتكبر ليه؟ ما يمكن امرض الصبح عامل فتوة وامرض. غني افتئه. مش كده؟ الله! يبقى المسألة إذا أنت عايز كبر على حقيقته؟ إيه؟ يبقى اللي يكون صفاته ومقوماته الكمالية ذاتية، ما تضيعش منه. طب فإذا كانت صفاته مش ذاتية بل موهوبة، وفي يد غيره. يبقى كبره كذاب ولا مش كذاب؟ يبقى ده استكبر، تعظم بغير وجه العظمة. كويس كده؟ يبقى مين بقى اللي له الكبر والكبرياء؟ ما فيش إلا هو. هو بس. بس. ليه؟ لأن كل كمالاته ذاتية. وما دام كمالاته ذاتيه مش هتسلب منه، إنما ما دونه لما يتكبر نقول له لا ما تتكبرش. ليه؟ لأن كمالاتك مش ذاتيه. الكمالاتك دي موهوبه وقد تسلب. ولما تسلب تبقى حكايه بايخه بالنسبه لك. نعم. ولذلك المتكبر مش بس كده بيتكبر بما لا ذاتيه له فيه، بغباء. ليه؟ قال ده دل على انه ليس مستحضرا ربا. لو كان مستحضر ربه بكبريائه هه لتضاءل أنا. إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون استكبار عن غير ايه؟ عن غير رصيد يعني ملوش رصيد

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الكفر والإنكار على ثبوت الإيمان ووجود الله · 0:00
  2. الفرق الدلالي بين الاسمين: الواحد والأحد · 2:08
  3. أثر التوحيد في تطمين المؤمنين وقهر المعاندين · 3:13
  4. سر ختام قول عيسى عليه السلام باسمي (العزيز الحكيم) · 4:09
  5. سبب إنكار الكافرين للآخرة وتهربهم من الحساب · 5:43
  6. حقيقة الاستكبار واختصاص الله تعالى بالكبرياء · 6:55