أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم}

سورة النحل · الآية 27 · تفسير سورة النحل — الآية 27 · 3:02 – 4:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول: أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم؟ شفت حد بقى؟ فين شركائكم ما يجوش ينصروكم في الموقف ده؟ فما لهم من ايه؟ شافعين ايه؟ ولا صديق ايه؟ ولا صديق حميد. الله. فين الشركاء اللي انتم كنتوا بتعبدوهم؟ ليه تخلوا عنكم؟ مش كنتوا بتشاقوا فيهم؟ معنى تشاقون فيهم من الشق. والشق صدع بين ملتئمين. شوق تشقه كان ناس جم غنى قدر تشقه زجاج تشقه يبقى هذا الشق، طب تشقون فيهم يعني ايه؟ جعلتموهم شقا وجعلتم المؤمنين ومن معهم شقا. زي بقوا خصمين هذان خصمان اختصموا ايه؟ يبقى تشقون ايه؟ تقسموا المساله انتم في جانب باطل وغيركم في جانب ايه؟ في جانب وكان الممكن انكم تكونوا كلكم ايه؟ في جانب الحق فانتم تشقون بسبب ايه؟ بسبب هؤلاء وتقولوا الاصنام والمش عارف ايه هم فين بقى اللي ما يجوش ليه دلوقتي؟ عشان ينصروكم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم الخزي وأثره النفسي في كسر كبرياء الكافرين · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم} · 3:02
  3. المراد بالذين أوتوا العلم وشرف أمة النبي بالشهادة والبلاغ · 4:23
  4. توجيه الآيات الواردة في كلام الكفار وختم الأفواه يوم القيامة · 8:58
  5. شهادة السمع والأبصار والجلود وسر تساؤل الكفار لجلودهم · 14:14
  6. تدرج مواقف المشركين يوم القيامة وإحاطة السوء والخزي بهم · 16:33