أرشيف الشعراوي

أعظم ظلم للنفس بتفضيل نعيم الدنيا الفاني على نعيم الآخرة الباقي

سورة النحل · الآية 28 · تفسير سورة النحل — الآية 28 · 2:30 – 3:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تقوم أنت تشوف جزئيات الدنيا حين تكتمل لك كده؟ هل هي نهاية كل شيء؟ أم بنهايتها يبتدئ شيء؟ بنهايتها يبتدئ شيء. طب الشيء اللي هيفتدي هو صورة مكرورة من اللي انتهى؟ ما هو الصورة مكرورة من اللي انتهى. ليه؟ قام قال لك لأن المنتهي ده هو منتهي قطعًا. وباخد حظي فيه على قدر قدرتي. وقدرتي لها إمكانيات محدودة. إنما اللي هيفتدي ما بينتهيش. اللي هيجي بانتهاء الدنيا ما بينتهيش، هيدي خلود. وأيضا النعيم فيها إن كان هناك نعيم على قدر إمكانيات ربك المنعم. النعيم هنا على قدر مين؟ على قدر إمكانياتك. يبقى أنت لما تديلها شوية متعة فيما ينتهي بإمكانياتك، وتخليها تفوت متعة بما يكون بإمكانيات الله وبالدوام، تبقى ظلمتها ولا ما ظلمتهاش؟ يبقى ظلمت ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. بيان معنى ظلم الإنسان لنفسه ومظاهره الدنيوية · 0:00
  2. أعظم ظلم للنفس بتفضيل نعيم الدنيا الفاني على نعيم الآخرة الباقي · 2:30
  3. تفسير قوله تعالى {فألقوا السلم} واستسلام الكافرين عند الموت · 3:52
  4. بلاغة التعبير القرآني في {ظالمي أنفسهم} وتعدد نسب التوفي · 4:37
  5. دعوى الكافرين {ما كنا نعمل من سوء} تحت وطأة هول الموقف · 6:12
  6. دلالة حرف الجواب (بلى) في إبطال دعوى الكفار وإثبات السوء · 6:46
  7. شمول علم الله تعالى وكتابة الأعمال وتوثيقها على العباد · 7:21