أرشيف الشعراوي

بلاغة التعبير القرآني في {ظالمي أنفسهم} وتعدد نسب التوفي

سورة النحل · الآية 28 · تفسير سورة النحل — الآية 28 · 4:37 – 6:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

احنا قلنا بقى ظالمي أنفسهم هو أنت بتظلم كل الناس؟ قال لك ما هو من ناس كتير وحين يقابل الجمع بالجمع اقتضت القسمة آحاده. ما هو ظالمي يعني ظالمين، أدي جنب. وأنفسهم أدي مين؟ أدي إيه؟ أدي جنب. يبقى كل ظالم بيظلم مين؟ ما اتكلمناش عن ظلم الغير لان ظلم الغير دي هين بالنسبه لظلم مين؟ بالنسبه لظلم الايه؟ بالنسبه لظلم النفس. الذين تتوفاهم الملائكه، واحنا قلنا التوفي هنا للملائكه لكن التوفي في الحقيقه لمين؟ الله يتوفى الله. لكن لما كانوا مامورين يبقى هو اللي بيتوفى ولذلك مره قلنا الله يتوفى وقلنا ايه؟ قل يتوفاكم ملك الموت. وتوفته رسلنا يبقى اذا الحدث جاي من الله مره ومن الميت ومن رئيس الملائكه بتوع العزرائيل مره ومن الملائكه اللي بيساعدوه ايه مره يبقى ايه الامر؟ واما للمزاول مباشره واما للواسطه للمزاول واما للاصل الامر الذين تتوفاهم الملائكه ظالمي انفسهم توفى ومعنى التوفي يوفوه الحته بتاعت عمره اجلك خد خدته وفيتك زي ما تقول وفيتك دينك اللي ندخل فألقوا السلم، شفت كلمة ألقوا السلم؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. بيان معنى ظلم الإنسان لنفسه ومظاهره الدنيوية · 0:00
  2. أعظم ظلم للنفس بتفضيل نعيم الدنيا الفاني على نعيم الآخرة الباقي · 2:30
  3. تفسير قوله تعالى {فألقوا السلم} واستسلام الكافرين عند الموت · 3:52
  4. بلاغة التعبير القرآني في {ظالمي أنفسهم} وتعدد نسب التوفي · 4:37
  5. دعوى الكافرين {ما كنا نعمل من سوء} تحت وطأة هول الموقف · 6:12
  6. دلالة حرف الجواب (بلى) في إبطال دعوى الكفار وإثبات السوء · 6:46
  7. شمول علم الله تعالى وكتابة الأعمال وتوثيقها على العباد · 7:21