حقيقة العمل وتكامله بين قول اللسان وفعل الجوارح
سورة النحل · الآية 34 · تفسير سورة النحل — الآية 34 · 0:50 – 2:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فأصابهم سيئات ما عملوا العمل هو مزاولة أي جارحة من الإنسان لمهمتها كل جرحة لها ايه؟ لها مهمة الرجل لها ايه؟ العين لها الود، الأنف، كل حاجة لها إيه؟ لها مهمة. ومادام كل حاجة لها مهمة اللسان له مهمة. مهمته إيه؟ أن يقول. وبقية الجوارح مهمتها أن تفعل. يبقى عمل اللسان القول وعمل بقية الجوارح كلها إيه؟ الفعل. يبقى اللسان لوحده فيه شيء. يبقى القول وبقية الجوارح إيه؟ فيه شيء. قام قال لك لأن حصائد الألسنة هي دي اللي يبقى فيه قول دي عمل اللسان وفعل عمل بقية الجواب الاثنين ينتظمهم عمل الاثنين إيه؟ ولذلك قلنا إيه؟ لما تقولون إيه؟ ما لا تفعلون ما لا تفعلون مش كده ولا لأ؟ طيب وهيجازيهم بما يعملون طب ده أهم حاجة في الجزاء إن هو ما ينطقش كلمة الشهادة أشهد أن لا إله إلا الله ولما يقولها بلسان دي أول حاجة يقولها أنا هعرف أنه مؤمن ازاي؟ يبقى الكل هو اللي واخد الإيه؟ وبالقول وبالقول تبلغ المناهج للآذان. الجوارح هتاخد تعمل بمناسبة إيه؟ بإيه؟ بالمنهج، والمنهج هيجي بمين؟ بالقوس. نعم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى «فأصابهم سيئات ما عملوا» وأسلوب المشاكلة · 0:00
- حقيقة العمل وتكامله بين قول اللسان وفعل الجوارح · 0:50
- خصائص جارحة السمع وتفسير الضرب على الآذان في قصة أهل الكهف · 2:26
- تفسير قوله تعالى «وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون» · 6:53