جمع القرآن بين الإعجاز والمنهج وحفظه دون سائر الكتب
سورة النحل · الآية 44 · تفسير سورة النحل — الآية 44 · 7:13 – 9:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون بالبينات والزر، وبعد ذلك التفت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون. الله. يبقى الرسول صلى الله عليه وسلم اوتي القران معجزه واصول منهج. الرسل السابقين أعطوا معجزات لحلها وأعطوا كتب منهج لحلها، يعني مثلا معجزة موسى الأحصى كتابه التوراة، معجزة عيسى إمراء الأكمه والإيه؟ وكتاب منهجه إيه؟ الإنجيل، يبقى كل رسول سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له معجزة وله إيه؟ وله إيه؟ كتاب منهج إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن معجزته هي كتاب منهجه. ما انفصلتش المعجزه عن مين؟ عن المنهج. ليه؟ ليتظل المعجزه مساندة للمنهج إلى أن تقوم الساعة. إحنا دلوقتي برضه نقدر نقول إيه؟ محمد رسول الله وتلك معجزته. ولذلك هذا السر في أن الحق سبحانه وتعالى يقول إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظ لأنه معجزة. والمعجزه ما فيش لبشر فيها كلام. الكتب السابقه ما كانش هو بيحفظها. كان يامر التابعين للرسول ان ايه؟ يحافظوا عليها. وما دام يامرهم بان يحافظوا عليها عرضه بان يطاع الرسول وان ايه؟ ان يحصى. ان يحصى. فحصي وحرفوها وعملوا ونقلوا وعملوا كذا وعملوا كذا وزودوها والى اخره. فاذا هم ولذلك هذاك القران ما انزلنا التوراه فيها هدى ونور ونور يحكم بها النبي الذين اسلموا والذين بما استحفظوا من كتاب الله. استحفظوا يعني طلب الله منهم ان يحفظوا التوراه. وما دام ربنا طلب منهم ان يحفظوا التوراه يبقى امر تكليفي. وما دام امر تكليفي يبقى عرضه ان يطاع وان وقد عصي. بدلوها ولا ما بدلوهاش؟ فربنا قال لها الا القران انا اللي نزلته وانا اللي هاعمل ايه؟ وانا اللي هاحفظه، نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة البينات والزبر في دعوة الرسل وإثبات الصانع · 0:00
- معاني الذكر في القرآن وميثاق الفطرة في ذرية آدم · 2:25
- جمع القرآن بين الإعجاز والمنهج وحفظه دون سائر الكتب · 7:13
- حجية السنة في بيان القرآن والفرق بين سنية الدليل وسنية الحكم · 9:16
- دلالة بعثة النبي بعد الأربعين وميزته بالتشريع في السنة · 13:54
- وظيفة العقل والفكر ومجالات القطع والاجتهاد وأدب الخلاف · 16:35