أرشيف الشعراوي

مفهوم خوف الملائكة بين الإجلال والتقصير

سورة النحل · الآية 50 · تفسير سورة النحل — الآية 50 · 0:00 – 1:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم، إذا الملكة فيها تكليف لأن قال لك ايه لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ايه؟ ما يؤمرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون كلمة يخافون ربهم ما هو الخوف؟ الخوف هو الفزع هو الوجل والخوف والفزع والوجل لابد أن يكون من ترقب شيء من أعلى منك يعني ما تقدرش تدفعه اما بتخاف ليه؟ لو كان امر ممكن انت تدفعه ما تكابش، ولذلك الامور التي تدخل في مقدوراتك ما تخوفكش، يقول ان حصل كذا يحصل كذا، ان حصل كذا يحصل كذا، اما اللي يخوف ايه؟ امر لا يكون في ايه؟ في مقدوري، ويكون في مقدوري بل في مقدور من هو اعلى ايه؟ اعلى مني، طب وما دام هم مثلا لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون، قام قال لك الخوف ده مرة يكون عن تقصير منك ومرة يكون عن مهابة للمخوف. هو ما يعملش حاجة إنما إيه؟ إيه؟ هو ماهي كده، ولذلك الشعر العربي حتى فسرها وقال أهابك إجلالا وما لك قدرة علي، ولكن ملء عين حبيبها. ولكن ملء عين إيه؟ حبيبها، يبقى مرة الخوف يقتل إيه؟ لتوقع أذى لتقصير منك، ومرة يجي للإيه؟ للمهابة وللإيه؟ وللإجلال.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم خوف الملائكة بين الإجلال والتقصير · 0:00
  2. معنى الفوقية وتنزيه الله تعالى عن الزمان والمكان · 1:35
  3. دلالة ويفعلون ما يؤمرون والتلازم المنطقي بين الأمر والنهي · 3:35
  4. أصناف الملائكة وحكمة السجود لآدم · 4:22
  5. حمل الإنسان للأمانة والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 5:48
  6. علة تكريم العباد الصالحين بتنازلهم عن الاختيار لمراد الله · 8:38