أرشيف الشعراوي

أصناف الملائكة وحكمة السجود لآدم

سورة النحل · الآية 50 · تفسير سورة النحل — الآية 50 · 4:22 – 5:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى خلق الملائكة ملائكة لا عمل لهم إلا أنهم غيموا في ذات الله. وملائكة موكلون بالخلق اللي هي المدبرات أمر. وله معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه إيه من أمر الله وإن عليكم لإيه؟ كرامًا إيه كاتبين الله إذن ففيه ملائكة لها علاقة بنا. الملائكة اللي لها علاقة بنا دول هم الذين أمرهم الله أن يسجدوا لآدم حينما خلقه الله وصوره بيده. قال لهم يعني هذا هو الانسان الذي ستكونون فيه ايه؟ ستكونون في خدمته، يبقى السجود له من الله بامر الله له اعلان بانهم في ايه؟ يحفظونه من امر الله ويكتبوا له ويعملوا كذا ويعملوا كذا ويدبروا له الامور وهو الى اخره وكل دي، اما الملائكه الذين لا علاقه لهم بالانسان ها؟ ولا دينوا بالانسان ده ولا يعرفوا حاجه عنه، ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى لابليس استكبرت ام كنت من العالين؟ يعني أنت استكبرت أن تسجد أم كنت من الصنف الملكي العالي، العالي اللي هو إيه؟ اللي ملوش علاقة بذلك الإنسان، المهيمن في الله، اللي مشغول بس يسبحون الليل والنهار لا إيه؟ لا يفطرهم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم خوف الملائكة بين الإجلال والتقصير · 0:00
  2. معنى الفوقية وتنزيه الله تعالى عن الزمان والمكان · 1:35
  3. دلالة ويفعلون ما يؤمرون والتلازم المنطقي بين الأمر والنهي · 3:35
  4. أصناف الملائكة وحكمة السجود لآدم · 4:22
  5. حمل الإنسان للأمانة والفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء · 5:48
  6. علة تكريم العباد الصالحين بتنازلهم عن الاختيار لمراد الله · 8:38