مراحل ولاية الله للمؤمنين قبل الإيمان وفي الدنيا والآخرة
سورة البقرة · الآية 257 · تفسير سورة البقرة — الآية 257 · 4:16 – 6:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله ولي الذين امنوا. نعم. وليهم ازاي؟ ام قال لك يا اخي ناصرهم محبهم مجيبهم معينهم، خد كل معنى الولايه، خلاص؟ ده ده هو وليهم بما نسب لهم من الادله على الايمان. في حب اكتر من انه كده؟ هل تركنا لنبحث نحن عن الادله ولا لفتنا الى الادله؟ تلك هي ولايه من ولايات الله قبل ما نؤمن حتى. نصب لنا الايه؟ الادله ولما امنا يوالينا بالمعونه ان حاربنا خصومنا يكون معنا. كده ولا لا؟ طيب وبعد كده تستمر الولايه الى ان يعطينا الجزاء الاوفى في الاخره. يبقى ولي ولا مش ولي؟ يبقى ولي في كل مراحل، المراحل بالادله قبل الايمان ولي. مش كده؟ ومع الايمان استصحابا يبقى ناصرنا على خصومنا وخصومه. مش كده؟ وفي الاخره ولينا بالمحبه وبالعطاء ويدينا عطاء غير مكذوب والى اخره. يبقى ولايته لنا تنتهي ولا لا تنتهي؟ لا تنتهي. الله ولي الذين ايه؟ الذين امنوا.
موضوعات هذا المقطع (9)
- المعنى اللغوي لصفة الولي ودلالة القرب الإلهي · 0:01
- تناسب ولاية الله مع صفتي السميع والعليم · 1:49
- معاني الوالي والمولى وتصريفاتها في اللغة · 2:11
- وحدة إيمان المؤمنين وتطابق ولاية الله لهم · 3:24
- مراحل ولاية الله للمؤمنين قبل الإيمان وفي الدنيا والآخرة · 4:16
- تفسير إخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور · 6:40
- دلالة إخراج الذين كفروا من النور إلى الظلمات وشواهدها القرآنية · 6:52
- توجيه إفراد لفظ الطاغوت مع جمع الضمير في الآية · 8:36
- الربط الموضوعي بين آيات سورة البقرة من قصص الأنبياء إلى ولاية المؤمنين · 10:54