أرشيف الشعراوي

الربط الموضوعي بين آيات سورة البقرة من قصص الأنبياء إلى ولاية المؤمنين

سورة البقرة · الآية 257 · تفسير سورة البقرة — الآية 257 · 10:54 – 14:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إلا أن الحق سبحانه حينما عرض آيات متعددة تثبت قدرته في آيات القتال بين بني إسرائيل وبين الذين أخرجوهم من ديارهم حكم الحق سبحانه وتعالى أن الرسول بإخباره بما اخبر الله به وهم يعلمون انه لم يتعلمها ولم يقراها في كتاب ولم يستمع الى احد دل ذلك على انه من المرسلين ثم قلنا ان الحق سبحانه وتعالى جعل صلى الله عليه وسلم من المرسلين اراد ان يبين لنا انهم وان كانوا جميعا مرسلين الى الله وتلك فضيله فهم فيما بينهم متفاضلون تفاضلا بالآيات التي تأتي سواء كانت حسية تنتهي بزمنها أو عقلية تبقى إلى أن تقوم الساعة أو باعتبار مجالاتها زمانا وباعتبار مجالاتها مكانا. وبعد ذلك وضع الحق الصورة الإيمانية في آية الكرسي التي يجب أن نتصورها عن الإله الواحد المعبود الحي القيوم إلى آخره. ثم تكلم بعد ان صور هذا التصوير بانه لا اكراه في الدين لان الرشد قد تبين من الغي، وما دام الرشد متبينا من الغي فلا ضروره الى الاكراه لا من الله ولا من المبلغين عن الله ولا من المؤمنين بالله والمبلغين عن الله. لان الاكراه كما قلنا انما ينشا حين يعلم من يكره انه لولا انه يكره لما اقتنع احد بما يدعو له. وقلنا ان الاسلام انما جاء فقط السيف يعني حجه السيف فيه جاءت لماذا؟ لتحمي للمؤمن حريه الاختيار. فالسيف رفع ليمنع طغيان الفرض للعقيده. يبقى اذا هو ما جاء ليفرض وانما جاء ليحمي حريه الاختيار ثم يترك الناس مختارين، فالقوه فالقوه التي كانت تفرض عقيده بشكلها يقف السيف امامها ليقول لها تخلي عن هذا ودع الناس يختارون ما اختاروا بدليل ان الاسلام فرض الجزيه على من لم يؤمن في البلاد التي فتحها الاسلام فلو كان الاسلام مكرها لاحد لما بقي من يدفع الجزية الجزية وبعد ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى ولي الذين امنوا وليهم بان يمدهم بالادله على وجوده هذا امداد وولي بان ينصرهم على خصومهم وان كانوا ايه كثيرين ووليهم بأنه يعطيهم ما يحبون عطاء خالدا في الآخرة، فالولاية من الله للمؤمنين به قبل الإيمان تأتي بالأدلة، وبعد الإيمان تأتي بالنص، وبعد انتهاء هذه الدنيا تأتي بالجزاء ونعيم الإيه؟ الآخرة

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. المعنى اللغوي لصفة الولي ودلالة القرب الإلهي · 0:01
  2. تناسب ولاية الله مع صفتي السميع والعليم · 1:49
  3. معاني الوالي والمولى وتصريفاتها في اللغة · 2:11
  4. وحدة إيمان المؤمنين وتطابق ولاية الله لهم · 3:24
  5. مراحل ولاية الله للمؤمنين قبل الإيمان وفي الدنيا والآخرة · 4:16
  6. تفسير إخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور · 6:40
  7. دلالة إخراج الذين كفروا من النور إلى الظلمات وشواهدها القرآنية · 6:52
  8. توجيه إفراد لفظ الطاغوت مع جمع الضمير في الآية · 8:36
  9. الربط الموضوعي بين آيات سورة البقرة من قصص الأنبياء إلى ولاية المؤمنين · 10:54