أرشيف الشعراوي

مفهوم العلم وتفسير قوله تعالى: {ويجعلون لما لا يعلمون}

سورة النحل · الآية 56 · تفسير سورة النحل — الآية 56 · 0:00 – 1:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم. ويجعلون اي الذين يكفرون بالله ويتخذون الاصنام والشركاء يجعلون لما لا يعلمون نصيبا. لا يعلمون ما هو العلم؟ العلم انك انت تعرف قضيه. هذه القضيه صدق مطبقه للواقع يعني. وتقدر تدلل عليها. فاذا اختل واحد منها دي ما يبقاش علم. هم لما جعلوا للاصنام نصيما جعلونا لله ايه؟ جاب للاصنام قالوا ايوه نصيب مما ايه؟ هذا لله بزعمهم وهذا لشركائهم فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله، طب هل الاصنام دريت بالحكايه دي؟ الاصنام ما دريتش، ده انتوا وهبتوا للاصنام اشياء الاصنام نفسها ما دريتش بها، او لما لا يعلمون يعني انتم جبتم اشياء لا وجود لها في العلم، لان مالهاش حقائق. لأن المعنى العلمي قضية ثابتة صادقة وعليها دليل. وهل وجود أصنام هي إلا أسماء سميتموها؟ هل لها وجود؟ مالهاش علم دي.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مفهوم العلم وتفسير قوله تعالى: {ويجعلون لما لا يعلمون} · 0:00
  2. إبطال قسمة المشركين الرزق ودلالتها على عجز الأصنام · 1:17
  3. تفسير قوله تعالى: {تالله لتسألن عما كنتم تفترون} وبيان معنى الافتراء · 2:16