أرشيف الشعراوي

إبطال قسمة المشركين الرزق ودلالتها على عجز الأصنام

سورة النحل · الآية 56 · تفسير سورة النحل — الآية 56 · 1:17 – 2:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم. هذا لله بزعمهم وهذا لإيه؟ لصراط علم. طب بس كنتوا تستزوا؟ طب ما كنتوا تخلوا اللي يجيبه لكم الأصنام خلوها للأصنام. واللي يجيبه لكم الله إيه؟ يبقوا خلوها لله. إنما ده دليل على أنكم أخذتم من رزق الله الذي أعطاكم وجعلتم للأصنام. دليل على ان الاصنام ما بتديش حاجه. يبقى شهاده منكم ولا لا؟ ويجعلون لما لا يعلمون، العلم قضيه يقينيه مش موجوده. لانها اسماء سميتموها ما انزل الله بها ايه؟ من سلطان. او او يجعلون لما لا يعلمون نصيبا اللي لا يعلمون اللي هم الاصنام. يعملوا لهم نصيب والاصنام حتى مش زاريه على النصيب اللي هو ايه؟ معمول لها. مما رزقناهم احنا، يبقى احنا اللي رزقنا ويجعلون للاصنام ايه؟ نصيبا.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مفهوم العلم وتفسير قوله تعالى: {ويجعلون لما لا يعلمون} · 0:00
  2. إبطال قسمة المشركين الرزق ودلالتها على عجز الأصنام · 1:17
  3. تفسير قوله تعالى: {تالله لتسألن عما كنتم تفترون} وبيان معنى الافتراء · 2:16