استحقاق الله للعبادة لذاته ولنعمه وفساد عبادة الأصنام
سورة النحل · الآية 73 · تفسير سورة النحل — الآية 73 · 5:24 – 6:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويعبدون من دون الله. ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والارض شيئا ولا يستطيعون. الحق سبحانه وتعالى بعد ان تكلم عن قضيه القمه الاولى وهي قضيه الالوهيه الواحده الفاعله القادره وتكلم عن نعمه الايجاد من عدم وتكلم عن استبقاء النوع بالزواج استبقاء الحياة بما خلق من قوت وطيبات رزق. أراد أن يتكلم عن الجهة التي يؤثرونها على الله وهي الأصنام. الله الذي فعل هذه الأشياء كان يجب أن يعبد لنعمته. الذي لا يعبده لذاته يعبده لنعمته. ويعبده لحاجته. لأن في عبادة للذات وعباده لصفات الذات في معطياتها. فاللي ما بيعبدش ربنا لان الله يستحق العباده كان يجب انه يعبده ليه؟ لان احنا بنشوف ان اللي ما عندوش حاجه ويروح حتى يخدم واحد علشان بيديله كرته. يبقى اذا بيبقى في خدمته فده اقل مبادئ الايه؟ المعامله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حقيقة الرزق وتسخير حركة الكون لخدمة الإنسان · 0:00
- الحكمة من تخصيص البيع بالنهي عند النداء لصلاة الجمعة · 4:03
- استحقاق الله للعبادة لذاته ولنعمه وفساد عبادة الأصنام · 5:24
- بطلان عبادة الأصنام لخلوها من الأمر والنهي والمنهج · 6:52
- هروب المشركين من التكليف الإلهي ونهج مدعي النبوة في التخفيف المزعوم · 7:55
- الدلالات البلاغية لنفي الملك والاستطاعة عن الأصنام في القرآن · 10:30