الدلالات البلاغية لنفي الملك والاستطاعة عن الأصنام في القرآن
سورة النحل · الآية 73 · تفسير سورة النحل — الآية 73 · 10:30 – 13:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويعبدون من دون الله. شوف بقى مش قال لا يخلقون شيئا زي ما قال في الايه لا يخلقون شيئا وهم ايه؟ يخلقون. ده انتوا اللي بتعملوهم بتجيبوهم حته من الجبل حير كده وتقعد تنقر فيها علشان تعمله. هو ما بيخلقش حي. لا ده ده ده دعيلي في الاستدلال مش قال ما يخلقوشي ده ما يملكوش حاجه ايه الفرق طب بيخلقهم ولا يملكهم؟ قام قال لك لان الانسان قد يملك ما لا يخلقه انما يبقى عندي انا ما خلقتش انما ملكي دول بقى احنا قلنا عليهم مره ما بيخلقوش لا ولا يملكوا حتى لانه قد ايه؟ ما يخلقش الحاجه انما يفضل ايه؟ يفضل يملكها فهنا ارتقاء في الاستدلال ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات كما خلق الله المطر ولا من الارض كما انبتها. طب كلمه شيئا دي قام قال لك لان بقول ما يملكش لهم رزق يمكن رزق اللي يعني يعيشهم كده قال لك ده ما يطلق عليه شيء من اتفه شيء اتفه شيء شيء ولا يستطيعون قال لك مش يمكن ما يملكش النهارده انما يمكن ايه يملك بكره قال لك برضه ولا يستطيعون ما فيش ايه ما يستطيعوش دي يعني وعلى امل انه يعني لأن امراة امراة في اشياء ينقطع فيها الحكم وقتا ولعله يستأنف فيما بعد. اذا ففيه شيء قد تضطرك ظروفك الى انك انت تفعله الان. انما قد الظروف تيجي بعدين تلجا الى الى ايه؟ نقيضه ولذلك تجد ان الجماعه اللي يستدركون على القرآن يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم كل اعلنها كده يا ايها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون احنا مختلفين انتوا هنا ولكم دينكم ولي دينكم خلاص كده؟ وبعدين يقول ايه ولا ايه؟ ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما يقول لك ده تكرار ايه؟ ما هو قالها في الأول قال لك لا ده لما ربنا بيقول لكم دينكم ولي دين ومش حافظ ده قطع علاقات من يدرينا أن قطع العلاقات النهارده؟ يمكن ان بعدين نستأنف علاقات ثانيه فبيقول انا لا الآن لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما وبرضه في المستقبل لا أنا يعني مسأله قضيه منتهيه أهي ولا يستطيعون دي قطعه الايه؟ قطعه الأمل يبقى عندنا عبر برتين يعبدون وده كلام كذب ما لا يملك لهم ما قالش ما لا يخلق لأن الإنسان قد ايه؟ يملك ما لا إيه يخلق لا يملك لهم رزقا ولا ولا شيء ولا ما يقال له ولا ما يقال له شيء ولا يستطيعون في المستقبل أن يفعلوا تفضل
موضوعات هذا المقطع (6)
- حقيقة الرزق وتسخير حركة الكون لخدمة الإنسان · 0:00
- الحكمة من تخصيص البيع بالنهي عند النداء لصلاة الجمعة · 4:03
- استحقاق الله للعبادة لذاته ولنعمه وفساد عبادة الأصنام · 5:24
- بطلان عبادة الأصنام لخلوها من الأمر والنهي والمنهج · 6:52
- هروب المشركين من التكليف الإلهي ونهج مدعي النبوة في التخفيف المزعوم · 7:55
- الدلالات البلاغية لنفي الملك والاستطاعة عن الأصنام في القرآن · 10:30