النهي عن ضرب الأمثال لله وتنزيهه في الذات والصفات
سورة النحل · الآية 74 · تفسير سورة النحل — الآية 74 · 0:00 – 1:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلا تضربوا لله الأمثال. ضرب المثل يعني جعله. الأمثال مثل هو النت. فلان مثل فلان. اوعى تقول ربنا، ربنا واحد في ذاته. وواحد في صفاته. وواحد في أفعاله. إياك أن تقول فيه ذات تشبه ذاته، ولا فيه صفات تشبه صفاته، ولا فيه إيه؟ فعل يشبه فعل. فإن وجدت صفة في البشر مثلها في الله فقل الصفة في الله وفي البشر على مقياس ليس كمثله شيء. نعم. فلا تضربوا لله الأمثال. ما تضربوش لله الأمثال إنما ربنا اللي يضرب الأمثال. هو اللي يضرب. ليه؟ لأنه حكيم يضرب المثل ليوضح القضية الغامضة بالقضية المشاهدة. إنما أنتوا ما تضربوش ولذلك يقول ولله المثل الأعلى أمال بيقول ما تضربوش الإيه؟ الأمثال هو بيقول هو نفسه بيقول ولله المثل الأعلى آه في فرق بين الاتنين لله المثل الأعلى يعني الصفة العليا في كل شيء فإن كانت لك حياة أنت وتسمع أن الله له حياء إياك أن تقول أن حياته زي حياتك الله غني ويمكن أنت برضه تبقى غني مش كده ولا لا؟ لكن غناك مش زي ايه؟ مش زي غناه. انت موجود وهو موجود، وجودك مش زي وجوده لانه وجودك مسبوق بعدم ويلحقه عدم، ووجوده مش مسبوق بعدم ولا يلحقه يعني، اذا فان وجدت صفات فذل الله فقول ايه؟ ليس كمثله ايه؟ كمثله شيء. كمثله شيء. فلا تضربوا لله الامثال.
موضوعات هذا المقطع (7)
- النهي عن ضرب الأمثال لله وتنزيهه في الذات والصفات · 0:00
- مفهوم مثل النور والتفريق بين النور الحسي والنور المعنوي · 1:59
- تفسير عناصر آية المشكاة وبيان سلطان تنوير الله للكون · 4:25
- حكمة ضرب الأمثال بالصغائر كالبعوض والذباب في القرآن · 7:58
- استشهاد أبي تمام بآية النور في مدح الخليفة ودفع حرج التشبيه · 9:17
- دور ضرب المثل في إيضاح المعاني وقصة بيت الشعر في نشر الفضيلة بالحسد · 10:54
- النهي عن ضرب الأمثال لاختصاص الله بالعلم وقصور البشر · 14:01