استشهاد أبي تمام بآية النور في مدح الخليفة ودفع حرج التشبيه
سورة النحل · الآية 74 · تفسير سورة النحل — الآية 74 · 9:17 – 10:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
خليفه وبيمدحه بقى لما يمدحه بيمدحه بالصفات المشهوره عند العرب. اللي مثلا قوي في الشجاع في الشجاعه عنتر مثلا مش كده؟ اللي قوي في الكرم مين؟ حاتم مثلا واللي قوي في الحلم احنف بن قيس واللي قوي في الذكاء اياس كل واحد قوي في ايه؟ قال الخليفه ده بتعني جمع كل الصفات ده. اقدام عمرو في شجاعه عمرو. ابن معدي كرم أقوى واحد في سماحة حاتم في حلم أحنف في ذكاء إياس. قام اللي حاسد أبو تمام قال له بقى أنت تشبه الأمير بأجلاف العرب إيه يا عمرو بن نوير؟ يعني ده أنت لما تبص للجيش بتاعه فيه ألف واحد كعمرو ألف فارس كعمرو والخزان بتوعه اللي على أمواله فيهم ألف حاسب تيجي تبقى شبهولي بصعاليك العرب؟ فالراجل بده يخلص بده يخرج من المأزق كده. فقال على البديهة: "لا تنكروا ضربي له من دونه مثلا" اللي أقل منه أنا عملت مثل له. لأن دي أمثال شرودة عند العرب، حاتم بقى مثل عند العرب، عمرو بقى مثل عند العرب، فأنا ضاربه لأنه إيه؟ مثل. "لا تنكروا ضربي له من دونه مثلا شرودا في الندى والبازل". عايز يستدل، "فالله قد ضرب الأقل لنوره مثلا من المشكاة والنبراسل".
موضوعات هذا المقطع (7)
- النهي عن ضرب الأمثال لله وتنزيهه في الذات والصفات · 0:00
- مفهوم مثل النور والتفريق بين النور الحسي والنور المعنوي · 1:59
- تفسير عناصر آية المشكاة وبيان سلطان تنوير الله للكون · 4:25
- حكمة ضرب الأمثال بالصغائر كالبعوض والذباب في القرآن · 7:58
- استشهاد أبي تمام بآية النور في مدح الخليفة ودفع حرج التشبيه · 9:17
- دور ضرب المثل في إيضاح المعاني وقصة بيت الشعر في نشر الفضيلة بالحسد · 10:54
- النهي عن ضرب الأمثال لاختصاص الله بالعلم وقصور البشر · 14:01