تفسير {لهم أجرهم عند ربهم} واستشعار التعامل مع الله في الصدقة
سورة البقرة · الآية 262 · تفسير سورة البقرة — الآية 262 · 7:25 – 8:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عملية فبيقول الذين لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى اطمئنوا لأن لهم أجر عند مين؟ عند الأرض. ليه؟ لأن الذي يمن ويؤذي قد اخذ اجره. خد حقه. خد ايه؟ حقه ريح نفسه. يبقى مالوش اجر عند مين؟ عند الله. عند الله ولانه لم يتصور رب الضعيف وانما تصور الضعيف. لو تصور رب الضعيف وان رب الضعيف هو الذي استدعاه الى الوجود وهو الذي اجرى عليه الضعف يبقى هو الكفيل بان يرزقه ولا لا؟ نعم فكانك بتؤدي عن الله، قال احنا بنؤدي عن مين؟ بنؤدي عن الايه؟ عن الله ولذلك كان المقربين كان المقربون يقولون اننا نضع الصدقه في يد الله قبل ان نضعها في يد الفقير. ولذلك السيده فاطمه عملت ايه؟ الم تجلو الدرهم وتطيبه؟ فلما سالها ابوها ماذا تصنعين؟ قالت اجلو درهما واطيبه، لماذا؟ لاني نويت ان اتصدق ايه؟ اتتصدقين به مجلوا معطما؟ قالت لاني اعلم انه يقع في يد الله قبل ان يقع في يد الفقير. آه يبقى أكن اللي عايز بقى ربنا يبقى أدى الأجر هنا. والأجر عند من يغليه. الأجر عند من يغليه. نعم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- التحذير من المن والأذى وأثرهما السيئ على الصدقة والفقير · 0:00
- البلاغة القرآنية في التعبير بـ «ثم» للنهي عن المن مع تراخي الزمن · 3:03
- تفسير {لهم أجرهم عند ربهم} واستشعار التعامل مع الله في الصدقة · 7:25
- تفسير {ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} ومفهوم رزق الإيجاب ورزق السلب · 8:54