أحكام الإكراه وضوابطه في الشريعة الإسلامية
سورة النحل · الآية 106 · تفسير سورة النحل — الآية 106 · 5:48 – 7:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى العلماء عملوا حاجه في الإكراه. إلا من أكرهه وقلبه مطمئن. ما لم أكره يبقى في إيه؟ وإحنا الرفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما سنكرهه عليه. إلا أن العلماء فسروا ما يكره عليه الإنسان. قد يكره الإنسان على أمل ذاتي فيه. من الممكن لمسلم أن يأتيه. واحد بيكرهه إنه ما شربتش الخمرة هقتلك. أو أعذبك عذاب وهو ما يحتملش العذاب. يشرب الخمر، كل الايه؟ كل لحم الخنزير، يقول لك يجب عليه في هذا الوقت أن يأكله، لأن من المسلمين من يعصر. طيب، فإن قال له اكفر، هديته بالقتل أو بالعذاب الأليم، قال له اكفر. قال له يبقى هو مخير، يا يستعمل الرخصة في التكية، يا يسند ويصدع بالايه؟ ويصدع بالحمل. قال له طب فإن كان هناك حق أكرها على حق يتعلق بالغيب. قام قال لك زي ايه؟ افرض انه قال له اقتل فلانا او اقتله. هنا مالوش انه ايه؟ يقول له لا يقتلني، ليه؟ قال له لانه لو قتل لو قتل واحد يبقى يقتل خلاصا ولا ما يقتلش؟ يبقى ادي بعطيك لا ما يقتلش.
موضوعات هذا المقطع (4)
- التقسيم العقلي لمواطأة اللسان للقلب في الإيمان والكفر · 0:00
- قصة عمار بن ياسر وحكم الأخذ بالرخصة مقابل الصدع بالحق · 2:12
- أحكام الإكراه وضوابطه في الشريعة الإسلامية · 5:48
- التحليل البلاغي والإعرابي لآية الإكراه على الكفر وجواب شرطها · 7:18