أرشيف الشعراوي

دلالة وصف الحياة بالدنيا ومقارنتها بحياة الآخرة الحقيقية

سورة النحل · الآية 107 · تفسير سورة النحل — الآية 107 · 2:19 – 3:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا. كلمة الحياة الدنيا يكفي الوصف. لأنه يجي وصف أقل من كده إيه؟ الحياة الدنيا. ساعة ما تشوف وصف تعرف إن المقابل واخد ضد الوصف. الحياة الدنيا. يبقى في حياة إيه؟ إيه؟ عليا. وإحنا المقابل للإيه؟ للدنيا الإيه؟ الآخرة. ليه؟ قال لك السبب ايه؟ قال لك لان الحياه الدنيا صحيح الحياه كويسه وتبقى فيها حس وحركه ومش عارف ايه وايه وايه انما الى الى زوال ولا الى ولا الى غير زوال هيموت تبقى لو كنت عايز الحياه الحقيقيه بقى الحياه اللي ما يجيش معناها موت. ادي اللي هي الايه؟ ولذلك يقول القران وان الدار الاخره لهي الحيوان لو كانوا يعلمون هي دي الحياه اللي ايه؟ اللي نحرص عليها ولذلك قلنا اذا قال الحق سبحانه وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ده بيخاطبكم وهل يخاطبنا الأحياء طب ما هم حياء وبيخاطبهم استجيبوا هذه خطاب لله وإذا دعاكم لما يحييكم كأنهم مش كأنهم مش أحياء آه لما يحييكم الحياة التي لا يهددها موت آدي الحياة إيه

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة استحباب الحياة الدنيا والنظرة الصحيحة إليها · 0:00
  2. توجيه استحباب الكفار للدنيا على الآخرة رغم إنكار بعضهم للبعث · 1:40
  3. دلالة وصف الحياة بالدنيا ومقارنتها بحياة الآخرة الحقيقية · 2:19
  4. معنى عدم هداية الله للكافرين والفرق بين هدايتي الدلالة والمعونة · 3:49