معنى عدم هداية الله للكافرين والفرق بين هدايتي الدلالة والمعونة
سورة النحل · الآية 107 · تفسير سورة النحل — الآية 107 · 3:49 – 4:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين. قلنا هداية المعونة لا يهدي القوم الإيه؟ الكافرين ولكنه هداهم هداية الدلالة وتملي تاخدوا على بالكم ضروري الآية بتاع إيه؟ أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمل على الهدى. يبقى هديناهم إيه؟ دللناهم على طريق الحق والقيد. ولكنهم استحبوا ايه؟ انهم ما يبقوش مهديين، يبقى اذا نفيت الهدايه تبقى هدايه مين؟ هدايه المعونه. والا فالدلاله ربنا ذل المؤمن وذل مين؟ وذل الكافر. يبقى عدم هدايه الله انصبت عليه كانسان ولا انسان كافر؟ ما هو ما دام كافر يبقى الكفر بتاعه سبق ان ربنا ما يهديش ولا لا؟ يبقى مش كفر لان الله لم يهدي لا ده ربنا ما هداك لأنه إيه؟ لأنه كافر يبقى الكفر سابق ولا لأ؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة استحباب الحياة الدنيا والنظرة الصحيحة إليها · 0:00
- توجيه استحباب الكفار للدنيا على الآخرة رغم إنكار بعضهم للبعث · 1:40
- دلالة وصف الحياة بالدنيا ومقارنتها بحياة الآخرة الحقيقية · 2:19
- معنى عدم هداية الله للكافرين والفرق بين هدايتي الدلالة والمعونة · 3:49