أرشيف الشعراوي

دعاء النبي على قريش بالقحط والمجاعة وإغاثتهم بالطيبات

سورة النحل · الآية 113 · تفسير سورة النحل — الآية 113 · 0:01 – 1:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الرسول صلى الله عليه وسلم حينما لقيه اهل مكه بالصدود والجحود والنكران وازائه وازاء الناس وبيته لقتله وبيته لاخراجه وعملوا الاعمال دي كلها دعا عليهم وقال اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسن يوسف فاستجاب الله دعاءه أهدي فأذاقها الله لباس الإيمان. قالوا حتى أنهم كانوا يأكلون الجاف ويخلطون يخلطون الوبر والشعر بالدم عشان ينقلوه قوام كده ويأكلوه ياكلوا كل حاجة ما حدش عندهم أي حاجة. وبعد ذلك لما ضجوا سبع سنين بقى كسني يوسف فذهب وفد منهم إلى رسول الله وقالوا هذا عملك برجال مكة فما بال صبيانها ونسائها طب دول مالهم؟ فكان رسول الله يرسل ايه؟ اليهم الاشياء ولذلك حيقول بقى حنبعث لكم اشياء تاكلوه بس مش زي ما كنتوا بتاكلوا زمان كلها حلال طيب ما فيهاش لا البحيره فيها والسائبه والمش عارف الايه ولا فيهاش اللي انتوا حرمتوه حرام على ايه ازواجنا وحلال لذكورنا هتبقى حلال انا حديكوا حلال كنتوا انتوا بتاكلوا على كيفكم تحرموا اللي تحرموه هه وتحللوا اللي تحللوه كويس كده قوي إذا كانت النعمة تامة.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دعاء النبي على قريش بالقحط والمجاعة وإغاثتهم بالطيبات · 0:01
  2. إرسال الرسول أعظم النعم وكفران قريش بنعمة الهداية والقيم · 1:39
  3. عذاب قريش بزوال الأمن وحلول الجوع والخوف · 2:31
  4. الأمن والرزق قوام سعادة الإنسان في الدنيا · 3:16
  5. بلاغة التعبير القرآني في إسناد الأخذ للعذاب في حق الظالمين · 4:01