الأمن والرزق قوام سعادة الإنسان في الدنيا
سورة النحل · الآية 113 · تفسير سورة النحل — الآية 113 · 3:16 – 3:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والاثنين دول الحالتين دول هم سر سعاده الحياه. ولذلك حينما امتن الله على قريش في قوله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم لايلاف قريش ايلافهم رحله الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم يبقوا الاثنين دول ايه موجودين بطن ايه؟ بطن شبعانه ونفس امنه ايه؟ مطمئنه. ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام يدينا دنيا المؤمن ايه؟ من اصبح معافى في بدنه، صحته كويسه. آمنا في سربه عنده قوت يومه فكانما حيزت له الدنيا بحذافيرها. انا عاوز اكتر من الدين اكتر من كده ايه؟ نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دعاء النبي على قريش بالقحط والمجاعة وإغاثتهم بالطيبات · 0:01
- إرسال الرسول أعظم النعم وكفران قريش بنعمة الهداية والقيم · 1:39
- عذاب قريش بزوال الأمن وحلول الجوع والخوف · 2:31
- الأمن والرزق قوام سعادة الإنسان في الدنيا · 3:16
- بلاغة التعبير القرآني في إسناد الأخذ للعذاب في حق الظالمين · 4:01