دلالة نفي الشرك عن إبراهيم عليه السلام وبراءته من الشرك الخفي
سورة النحل · الآية 120 · تفسير سورة النحل — الآية 120 · 6:19 – 8:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ادي حنيفة يبقى الأول إيه أمة وبعدين قانتاً لله حنيفاً ولم يكن من المشركين الله بقى إيه إبراهيم أمة وقانت يعني خاشع في عبادته لله وحنيف مائل عن مائل عن الميل يعني مائل عن الإعوجاج يبقى عدل وبعدين بيقول لي وبعد ذلك لم يكن من المشركين طب ده الوصف ده ثابت له من الأول ده قانت لله ومش عارف وإيه آه يبقى العلماء هنا كان يجب انهم يفكروا شويه في ولم يكن من المشركين في كلمه المشرك يعني ايه؟ المشرك اما ان يكون مشرك في القمه الاولى انه يجيب لله شركاء. واما ان يكون مشركا خفيا بان يجعل للاسباب التي خلقها الله دخل في تكوين الاشياء. اللي بيسموه الشرك الايه؟ الشرك الخفي. يبقى ولم يكن من المشركين الشرك اللي هو بقى لان الاوصاف الاولى تديه ان هو موحد مؤمن وكل حاجه وقانط لله وحنين. يبقى الشرك الثاني ده المأمن في ايه؟ انه دقيق لا يلتفت حتى للاسباب اللي ربنا خالقها وواقعه انه لما جاء والقي في النار جبريل جاله ولا لا؟ قال له ايه؟ قال له ابك حاجه؟ قال له اما اليك فلها. طب ده هو اللي بيجيب لك الواحد يبقى ده بقى ما فيش شرك خطوه يبقى الاسباب حتى عنده معدومه ولا لا؟ يبقى يجب ان تفهم ولم يكن من المشركين اي الشرك اهو وإلا فالوصف أنه غير مشرك أي جعل لله شريكا منفي عنه لأنه قانت وحنيف
موضوعات هذا المقطع (5)
- انتساب أهل الأديان والمشركين إلى إبراهيم عليه السلام · 0:01
- المعاني والاستعمالات المختلفة للفظ الأمة في القرآن واللغة · 0:46
- معنى وصف إبراهيم عليه السلام بأنه أمة · 2:48
- تفسير وصفي القنوت والحنيفية لإبراهيم عليه السلام · 5:08
- دلالة نفي الشرك عن إبراهيم عليه السلام وبراءته من الشرك الخفي · 6:19