أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: واصبر وما صبرك إلا بالله

سورة النحل · الآية 127 · تفسير سورة النحل — الآية 127 · 0:00 – 2:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لهو خير للصابرين، ما دامت القضايا كده، ان عاقبتم فعاقبوا بمشيء ما عوقبتم به، ولان صبرتم لهو خير للصابرين، يبقى النتيجه اللي يسمعها بقى الرسول عليه الصلاه والسلام عليه الصلاة والسلام ويسمعها اتباع رسول الله يبقى يعمل ايه؟ يبقى ما اسهل ان ياتمروا بامر الله في قوله واصبر وما صبرك الا بالله. قبل ان يامره بالصبر قدم له الايه؟ الحيثيات اللي تخلي الصبر بتاعه ايه؟ الصبر بتاعه شجاعه. ولذلك يقول لك ربما تقتضيك الشجاعه ان تشجع ان تجبن ايه؟ ساعه يقول لك بقى هيعمل فيك كده بقى يضربك ولا ما تضربوش تقدر على نفسك تبقى الشجاعه عينها على مين؟ مش على عدوك بقت على مين؟ على نفسك على نفسك يا عم واصبر وما صبرك الا بالله ليه؟ لان لازم تلاحظ حكمه ربنا في انه خلاك تصبر على الاذى حكمه ربنا في انه خلاك تصبر على الاذى ليه؟ ليه؟ خلاك تصبر على الاذى عشان الصبر هو ايه؟ هيبقى خير وما دام الصبر هيبقى خير تقوم انت تقول ده انا استعين على الصبر بمين؟ بمن يقدر على تصبيري. يقدر على تصبيرك بايه؟ بانه يمنع عنك الشيطان اللي يقعد يوسوس لك بخواطر السوء التي تهيجك علشان ما تصبرش. وما لان الحق سبحانه وتعالى يريد من عبده ان يتجه الى انفاذ امره. بس ما دام نيتك ان تتجه الى انفاذ امر الله يقول لك شيل ايدك بقى ان المعونه من لالي بقى وان الله عينك وان الله اجيب لك الخواطر الحلوه وأن الله فوفقك في كذا ولذلك إياك نعبد وإياك نستعين بس أنت اتجه كده بقلبك للعبادة تقوم تجي ربنا يا إيه والذين اهتدوا هيت زادهم هدى وآتاهم إيه وآتاهم تقواهم واصبر وما صبرك إلا بالله إياك أن تعتقد أن الصبر ده من عندك أنت الله يريد منك أن تتجه إلى الصبر وحين تتجه إلى الصبر يجند الله لك الخواطر والعالم كله محكوم بالخواطر اللي فيه في الرؤوس تيجي الخاطر الحلو كده يخليك ترضى عن نفسك كده وتقول يا سلام انا الشيطان ما بقاش له عليا سبيل، انا مش عارف ايه، يقول ربنا سبحانه وتعالى ايه وما صبرك الا بالله.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: واصبر وما صبرك إلا بالله · 0:00
  2. النهي عن الحزن على الكافرين وحرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية قومه · 2:22
  3. تفسير قوله تعالى: ولا تك في ضيق مما يمكرون وبيان حقيقة الضيق والالتجاء إلى الله · 5:14
  4. معية الله لأهل التقوى والاستشهاد بحديث الغار في الهجرة · 8:30