أرشيف الشعراوي

معية الله لأهل التقوى والاستشهاد بحديث الغار في الهجرة

سورة النحل · الآية 127 · تفسير سورة النحل — الآية 127 · 8:30 – 9:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تك في ضيق مما يمكرون لأن فيه قضية. معية الله لمن اتقاه. معية الله لمين؟ لمن اتقاه. فإذا اتقيت الله يبقى أنت في ايه؟ وإذا كنت في معية الله من الذي يجرؤ عليك يكيدك او يمكر بك او يعمل حاجه؟ ده الناس ما تمكرش بيك الا انت خليت عن معيه مين؟ واحنا ضربنا مثل في حديث الهجره ان سيدنا ابا بكر رضي الله عنه حينما كان في الغار وشاف الناس ماشيين قدام باب الغار ده لو نظر احدهم ايه؟ تحت قدميه لا ايه؟ لا ده كلام صح ولا مش صح؟ لو وطه كده وبص هيشوفهم ولا ما يشوفهمش؟ يقوم النبي عليه الصلاه والسلام يرد عليه يقول ايه؟ بده يقول له لا ما يشوفناش هو بيقول لو نظر تحت قدمه يا ايه؟ قال له ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ قال له طب ودي ايه؟ ما موقع هذه من الرد؟ طب ده هو بيقول لو وطى واحد منهم يشوفني فما موقع قولك ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ لانهم ما دام الله ثالثهما هم في معية الله وما داموا في معية الله والله لا تدركه الابصار فمن في معيته لا تدركه الابصار. اه

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: واصبر وما صبرك إلا بالله · 0:00
  2. النهي عن الحزن على الكافرين وحرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية قومه · 2:22
  3. تفسير قوله تعالى: ولا تك في ضيق مما يمكرون وبيان حقيقة الضيق والالتجاء إلى الله · 5:14
  4. معية الله لأهل التقوى والاستشهاد بحديث الغار في الهجرة · 8:30