حقيقة التقوى ومفهوم اتّقاء الله واتّقاء النار
سورة النحل · الآية 128 · تفسير سورة النحل — الآية 128 · 0:01 – 1:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الله مع الذين اتقوا. اتقوا يعني عملوا ايه؟ احنا قلنا ان كلمة التقوى فيها اتقاء. فتطلق عموما كده تقوى الله اتباعه ايه؟ أوامره و ايه؟ فعل أوامره واجتنابه نواهيه. هذه التقوى. لكن كلمة التقوى بنستعملها استعمالات كتير. نقول بينما نقول اتقوا الله برضه بنقول اتقوا النار. مش كده؟ اتقوا النار. يبقى اتقوا الله واتقوا النار. ايه يعني معناها؟ هنطيع النار في ايه؟ قال لك لا لان معنى ايه؟ اتقي اتقي النار اجعل بينك وبين النار وقاية. والوقاية بينك وبين النار تكون ايه؟ انك انت تنفذ تعاليم ربنا عشان ما تروحهاش. تبقى اتقي النار هي معناها اتقي الله ولا لا؟ طب ما هي معنى اتقي النار؟ يعني ايه؟ اجعل بينك وبين النار وقاية. اجعل وقايه بايه؟ بانك انت تنفذ الاوامر وبتجتنب النواهي. يبقى اذا اتقي الله هي هي ولا ما يتقي الله معناها كده، بس دي مره باللازم ودي مره بلازم اللازم. مره بلازم اللازم. طيب واتقي الله يعني اطاعه الامر ايوه قال لك لان الله سبحانه وتعالى له صفات جبروت. قهار منتقم مش كده؟ جبار الله وعزيز وفي انتقام زي ما له رحيم وله مش له كده؟ فبيقول لك اجعل لنفسك وقاية من صفات الانتقام من الله. اجعل لنفسك وقاية من صفات الانتقام من الايه؟ من الله وذلك بان تفعل الاوامر وتجتنب الايه؟ النواهي.
موضوعات هذا المقطع (3)
- حقيقة التقوى ومفهوم اتّقاء الله واتّقاء النار · 0:01
- مفهوم مقام الإحسان بالزيادة على الفرائض من جنسها · 1:52
- صفات المحسنين وشواهد الإحسان في سورة الذاريات · 3:31