صفات المحسنين وشواهد الإحسان في سورة الذاريات
سورة النحل · الآية 128 · تفسير سورة النحل — الآية 128 · 3:31 – 5:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان المتقين في جنات وعيون، زاريات وعيون دي كان نعيمتي انا ان المتقين في جنات ايه؟ وعيون اخذين ما اتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك محسنين مش مؤمنين بس. المؤمن هيدي على قد الايه؟ على قد المطلوب. ويبقى افلح ان صدق ولا لا؟ ما افلح ان صدق. لكن المحسن بيزود عن مين؟ عن المطلوب من جنس الله. انهم كانوا قبل ذلك ايه؟ محسنين. طب ايه وجه احسانهم؟ قال لك كانوا قليلا من الليل ما يهجعون. وهل كلف الله الناس انهم ما يهجعوش الا قليل من الليل ولا يا اخويا صلي العيشه ونام ولما يدنا الفجر يبقى انا كونك ما تهجعش الا قليل من الليل ده موضوع ثاني بقى داخل في مقام الايه؟ كانوا قليلا من الليل بقى ايه؟ وبالاسحار هم يستغفرون. طب مين اللي قال لك اقعد كده للسحر واستغفر؟ ان عملتها عملتها ده مقام الاحسان مش كده ولا لا؟ احنا قلنا صلي العشاء وناموا قبل والفجر يبقى صلي خلاص انتهت المساله يبقى دوكا معاه كانوا قليلا من الليل وبالاسحار هم يستغفرون وفي اموالهم حق حق للسائل والمحروم، طب ما هي الزكاه حق؟ قال لك لا لما يتكلم عن المؤمنين ينوى في اموالهم حق معلوم. ما شاء الله. انما هنا بيقول ده مقام احسان يبقى مش 2.5% بقى حق هو حق بيعتبره حق بس مش ايه؟ مش معلوم. معلوم ايه؟ ترمح فيه الاريحيه زي ما تقول 10% 20% 25% كله انت حر بقى يبقى مقام احسان ولا لا؟ ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون اي الذين زادوا عما فرض الله ولكن من جنس ما فرض الإيه؟ نسأل الله أن يكون هكذا إن شاء الله
موضوعات هذا المقطع (3)
- حقيقة التقوى ومفهوم اتّقاء الله واتّقاء النار · 0:01
- مفهوم مقام الإحسان بالزيادة على الفرائض من جنسها · 1:52
- صفات المحسنين وشواهد الإحسان في سورة الذاريات · 3:31