معايشة أهل الكتاب في ظل الإسلام وقصة شهادة خزيمة بن ثابت
سورة الإسراء · الآية 8 · تفسير سورة الإسراء — الآية 8 · 7:13 – 9:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عسى ربكم عسى دي تدل على الرداء تقول له عسى ان ان اتيك عسى ان يعمل فلان كذا يعني بتردوا طب وعسى ربكم ان يرخوكم يدل على انهم هيفضلوا ايه؟ تربت عليهم الذله والمسكنه وما يمكنش الا بحبل من الله بعهد بينهم وبين الايمان او بعهد من الاقوياء يعودوا يحميهم. عسى ربكم ان يرحمكم، واسمعوا بقى القضية النهائية ان عدتم اي للفساد ايه؟ عدنا ان عدتم للفساد عدنا وبعدين جاي بقى عدنا ده في الدنيا يبقى مسألة في الدنيا ودي ما يفلتكوش من عذاب مين؟ من عذاب الاخرة عسى ربكم اي نرجـ يعني رجاء ان يرحمكم بإيه؟ بأن تعيشوا في حضانة الاسلام معايشة كما عشتموها في بداية الاسلام الإسلام في المدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لدرجة إن المعايشة كان النبي لما يحب يقترض ما يقترضش من مسلم. يقترض من مين؟ من يهودي. يبقى ده دل على إيه؟ متعايش. متعايش. طب وليه كده ويبقى المسلمين قدامه؟ قال لك لا لأن اليهودي سيلح إن نسي رسول الله يذكره. إنما المسلم ممكن يستحي. فالنبي ما يتعاملش الحتة دي، يتعامل مع مين اللي هينهي؟ ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام جاء في آخر حياته ويقول انا ادي ظهري اللي كنت ضربت له ظهر هذا ظهري اللي كنت مش عارف ايه اللي ايه اللي ايه عايز استبري ايه فما كانش يقترض من المسلمين ويقترض من مين؟ ولذلك كانوا يجادلوه ويغلطوه امراه مش كده غلطوه ولا ما غلطوهش؟ واحد يقول له لا انا انت عليك عندي دين يقول انا اديته لك يقول له لا ما اديتوش اديته يقول له بجني شاهدا ما كانش حد موجود والنبي بيدفع الدين لليهود طب يجيب شاهد منين؟ فيفز واحد كده من الصحابه اسمه خزيمه يقوم يقول يا رسول الله انا كنت موجود وانت بتدي للراجل ده الفلوس فالراجل مني ده حق قال يمكن كان واقف وانا مش شايفه ما هو لو كان باطل لو كان الراجل بيقول باطل كان يقول له امتى طب وانت كنت قاعد فين انما بيقول انا شفتك وانت فين سكت ويكاد المريب ان يقول ايه خذوني قال لك يمكن كان واقف بقى ولا مش شايف لكن لو كان ما ادالوش كان كان يكابر ويجادل ولا لا؟ كان يقول له امتى وكنا فين ومش عارف ايه زي النيابه بتحقق ويشتاق انما بمجرد ما قال انا شفتك خلاص بعد ما انصرف الرجل الدائم، قال رسول الله لخزيمة: يا خزيمة لم يكن أحد معي وأنا أقضي اليهود الدين. أنت إزاي شهدت؟ فضحك. قال له يا رسول الله أأصدقك في خبر السماء وأكذبك في كذا درهم؟ النبي النبي سر من اجتهاد الرجل. سر من اجتهاد مين؟ الرجل. وقال: من شهد له خزيمة فحسبه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تفسير قوله تعالى: «عسى ربكم أن يرحمكم» وسنة «إن عدتم عدنا» · 0:00
- حكمة وجود الكفر والباطل في إثارة اليقظة والفاعلية الإيمانية · 0:48
- دلالة مجيء «وعد الآخرة» وواجب الأمة في التضرع والرجوع إلى الدين · 2:02
- تفسير «اسكنوا الأرض» و«جئنا بكم لفيفا» وحكمة تجمع اليهود في فلسطين · 2:46
- معايشة أهل الكتاب في ظل الإسلام وقصة شهادة خزيمة بن ثابت · 7:13
- دلالة التعبير بـ «ربكم» للكافرين والفرق بين عطاء الربوبية والألوهية · 9:06
- أثر العقوبة الدنيوية على عذاب الآخرة بين المؤمن والكافر · 10:02
- المعنى اللغوي والبياني لقوله تعالى: «وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا» · 10:55