أرشيف الشعراوي

مراتب صيغ الطلب ودلالة الدعاء على عجز العبد وخضوعه

سورة الإسراء · الآية 11 · تفسير سورة الإسراء — الآية 11 · 2:28 – 3:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فكذلك اغفر لي اهو الدعاء ده بقى اذا الطلب من الغير ان كان طلب من اعلى لادنى يبقى هو ده اللي الامر الاعلى ان يبقى كل طلب من الله من خلقه يبقى امر ولا مش امر؟ وطلب الاعلى في البشر طلب الاعلى في البشر من الادنى يبقى امر ولا مش امر؟ لكن طلبك من مساويك. اعطني هذا اسمها ايه؟ سماها ايه؟ الا ورجاء طب للادنى يبقى ايه؟ الامر. طب للاعلى بقى انت يا ادنى بتطلب من الاعلى ما تقولش بقى لا التماس ولا ايه؟ ولا ايه؟ تقول دعاء. ولذلك الدقيق بقى من الطلبه ساعتها تقول له اقرا رب اغفر لي يقول لك فعل ايه؟ فعل دعاء. يبقى الدعاء ما هو؟ طلب عاجز عن شيء من قادر عليه لينفذه. اول ما تفهم من الدعاء انه دل على صنعه العجز والضعف، انا ضعيف، عبد ضعيف، يبقى الغرور اندك ولا ما اندكش؟ اول حاجه. ما استعلتش. وبعدين عرفت ان ما يقدرش على ده الا مين؟ الا ربنا. يبقى اسمه ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. أدب الخطاب مع الله في إعراب صيغة الدعاء · 0:00
  2. طريقة اختبار إتقان حفظ القرآن عبر المتشابهات · 1:06
  3. مراتب صيغ الطلب ودلالة الدعاء على عجز العبد وخضوعه · 2:28
  4. رحمة الله في حجب دعاء الإنسان بالشر على نفسه وأهله · 3:46
  5. عناد كفار مكة واستفتاحهم بالعذاب في دعائهم · 5:22
  6. حكمة تأخير الإجابة وغاية الدعاء في إظهار ضراعة العبودية · 6:10